كي برس/ بغداد
أعلن الحشد الشعبي، عن وضع خطط جديدة لتأمين طريق بغداد – كركوك، بعد اجتماعات مكثفة مع قيادة العمليات المشتركة بحثت عمليات الخطف التي نفذها تنظيم “الدولة الإسلامية” داعش في الطريق مؤخراً.
ونقل موقع الحشد الشعبي عن قائد محور الشمال في الحشد، أبو رضا النجار، قوله إن “الأيام الماضية شهدت عقد اجتماعات مكثفة بين الحشد الشعبي والعمليات المشتركة من أجل تأمين طريق بغداد- كركوك ومناطق تواجد الإرهابيين”، مشيراً إلى “وجود خطط جديدة من أجل النفوذ لمناطق بعيدة جدا للقضاء على المجاميع الإرهابية وإعادة الأمن الى طريق بغداد كركوك وبقية المناطق”.
وتابع أنه “تم تحديد مناطق إنطلاق وعبور المجاميع الإرهابية التي نفذت عمليات خطف وقتل المختطفين الثمانية”، مؤكداً أن “الحشد الشعبي ليس عليه واجب في مسك طريق بغداد كركوك حيث تقع مهام تأمين الطريق على عاتق الشرطة الاتحادية والرد السريع وعمليات صلاح الدين، أما التعرض فقد حصل بين المنطقة المحصورة بين صلاح وديالى ومهمة تأمين هذا الجزء من واجب الفوج الثالث مغاوير عمليات ديالى”.
وأمس الأول الأربعاء، عثرت قوات الأمن على جثث عناصرها الـ8، في قضاء طوزخورماتو، بمحافظة صلاح الدين، ما أثار غضباً شعبياً عارماً، ما دفع رئيس الحكومة، حيدر العبادي، أمس الخميس، إلى إصدار أمر بتطبيق أحكام الإعدام فوراً، وهو ما تم تنفيذه بحق 13 مداناً.
ونشر تنظيم داعش مقطعاً مصوراً، الاثنين الماضي، يظهر فيه 6 من المختطفين، متوعداً بقتلهم في حال لم تطلق الحكومة سراح نساء معتقلات، يحسبن على التنظيم، خلال ثلاثة أيام.
وصعّد التنظيم في الآونة الأخيرة عملياته ضد عناصر الأمن والحشد الشعبي في مناطق شرقي وشمالي البلاد.
وبعد 3 سنوات، وبدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، أعلن العراق في ديسمبر/كانون الأول 2017، استعادة كامل أراضيه من قبضة داعش، الذي كان يسيطر على ثلث مساحة البلاد.
وتمكنت القوات الحكومية خلال العمليات من اعتقال مئات من عناصر التنظيم، وآلاف من المشتبه بهم.
وما يزال التنظيم يحتفظ بخلايا نائمة متوزعة في أرجاء البلاد، وبدأ يعود تدريجياً لأسلوبه القديم في شن هجمات خاطفة على طريقة حرب العصابات التي كان يتبعها قبل 2014.