من غرفتهآ الصغيرة تحلق فاطمة هشام مستخدمه فراشاتها وألوانها لتصور ما استلهمته من حكايات عن الوطن و الاهل فرستمت أشكال لم تراها وحفر في الوجوه ثنايا وتجاعيد تحكي كل منها معاناة بينما تعكس نظراتهم شوق الى العراق الذي جسدوا فيه حكايات و ذكريات الماضي القريب تخيلت الموقف فاطمة و بدأت بالرسم كدليل على انطلاقتهآ التي أعتبرتها قضية هي ليست قضية سياسية بل اعتبارها قضية ابداعية وأحبت أن توصل فكرتهآ رغم المتاعب شجعت نفسها بنفسها دون أن تلقى أي تعليم فني ودون أن يؤثر على تفوقها الدراسي وظلت فاطمة توفر مستلزمات رسومتها البسيطة من خلال مصروفها وتشتري أدوات الرسم ودعم ذاتي من نفسها وتقوقل فاطمة أنها تؤمن بهذه الموهبة لكي تصل عدد أكثر من المتابعين واختارت فاطمة عدد من المواضيع لتبدأ أولى خطواتها الفعلية لنشر إبداعاتها في مواقع التواصل الاجتماعي و كل صورة تجسد قصة مختلفة .
رسامة عراقية . تحلق من غرفتهآ الصغيرة مستخدمه فراشتهآ وألوانها
- 832
من غرفتهآ الصغيرة تحلق فاطمة هشام مستخدمه فراشاتها وألوانها لتصور ما استلهمته من حكايات عن الوطن و الاهل فرستمت أشكال لم تراها وحفر في الوجوه ثنايا وتجاعيد تحكي كل منها معاناة بينما تعكس نظراتهم شوق الى العراق الذي جسدوا فيه حكايات و ذكريات الماضي القريب تخيلت الموقف فاطمة و بدأت بالرسم كدليل على انطلاقتهآ التي أعتبرتها قضية هي ليست قضية سياسية