كي برس/ مقالات ـ  مهدي  الحسين

 

 

منذ سقوط صدام والى يومنا هذا العراق يعيش في أزمات متتاليه ومنها الحروب والتفجيرات والقتل وغيرها ويتصارع داخلياً بين أروقة السياسيين وفسادهم وبين شعب جائع مشرد لاحوة ولاقوة.

 

 

يتبادل الى ذهن المتابع الى الشأن العراقي إن العراق عبارة عن “بؤرة” لدول الجوار وامريكا ونفوذها السياسي والعسكري مازال قائماً في العراق مع تصاعد تدخلات بعض دول الجوار وبقوة ومنها “ايران” في الشؤون العراقيه وكأن العراق دارهم ونحن ضيوف.

 

 

فلكل منهم يريد الهيمنه وبسط السيطرة على العراق من يريده ليدفع به الشر عنه ومنهم من يريده ان يستهدف الجوار من خلالنا ونحنُ الضحية والجلاد وهذا يعود سببه الى “الشعب” الذي مكن سياسي هذا البلد الذين يتبعون الى دول وأجندات ولم يكن الولاء للوطن ولا للقسم الذي اقسموا به ان يحافظوا على مياهِ وأرضهِ وسماءِ وحدودهِ والدفاع عن الأرض والعرض بل اصبح العراق بلا مجرد إسم كتب على أوراق المخاطبات الرسميه .

 

 

وفي مخض الصراعات يبقى المواطن ضحية الفساد ومفسدي العملية السياسية وهو يراقب متى يتحسن حاله ويعيش حالة من الرفاهية والترف وتبقى مجرد أمنيات وأحلام يرسمها عندما بخلد الى النوم ويضع رأسة على الوساده على عكس بعض الشعوب التي تنتفض ضد المنتفعين والفاسدين ولم يخدعونهم بشعارات او وعود مستقبلية لاتجدي نفعاً بل أفعل اليوم لكي أرى منك عملاً في الغد وبخلافه ستزول انت ويأتي من هو يخدم وهذا هو لم يفعله الشعب العراقي مع الأسف.

 

النهوض من السقوط يحتاج الى تضحيات وهل أحد لدية القدرة على فعل ذلك؟ لأن الكثير من الشعب يريد ان تأتيه الكهرباء وهو جالس في البيت وتأتيه الخدمات وهو جالس في البيت وهذا أصبح اليوم ليس غير شائع لكون الحكومة تحتاج الى من يطالبها تطالب تأخذ، تسكت لاتحصل على شي، فأذن نحتاج الى توعية ولعلها ستأخذ وقت طويل وعسى ان نجني على ثمار او نحصل على أوراق يابسة وهذا مايزيد الحزن والألم.