بعد مرور أسابيع على إعلان النتائج النهائية من قبل مفوضية الانتخابات في العراق، وعلى الرغم من أن المحادثات لم تفض حتى الآن إلى إنشاء تكتلات كبرى تحسم اسم رئيس الحكومة المقبلة ، إلا أن أسماء عدة تطرح لمرشحي تسوية على رأس الحكومة العتيدة التي ينتظرها العراقيون.
وفي هذا السياق، نقلت مصادر إعلامية محلية مقربة من ائتلافي الفتح و دولة القانون ، الأحد، عن عدم وجود فيتو من قبل مرجعية النجف على ترشيح علي علاوي لمنصب رئاسة الوزراء للحكومة القادمة، كما أنه مقبول من قبل الولايات المتحدة وإيران، اللتين لهما تأثير على القرارات السياسية لمعظم الكتل.
وعلاوي الذي لا ينتمي إلى أي حزب، من مواليد بغداد عام 1947، حاصل على شهادة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة هارفرد الأميركية، كما عمل خبيرا استثماريا في البنك الدولي، وكانت له مساهمات في إنشاء عدد من الشركات المصرفية الاستثمارية.
شغل علاوي منصب وزير المالية في حكومة مجلس الحكم العراقي عام 2004، وكان آخر عضو مناوب للمجلس المذكور، كما كان أول وزير دفاع مدني بالوكالة، بالإضافة إلى مهامه كوزير للتجارة في حكومة العراق المؤقتة عام 2005، وبعدها انتخب نائباً في الجمعية الوطنية عن قائمة الائتلاف الوطني عام 2005.