كي برس/ بغداد

 

 

 

 

دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر المتنافسين في الانتخابات العراقية الى ضبط النفس بعد دقائق من انتهاء عملية التصويت في الانتخابات التشريعية.

 

وقال الصدر في تغريدة على تويتر، “نبارك للشعب العراقي نجاح ملحمته الديمقراطية ونشكر الله ان منّ عليه بالأمان خلال العملية الإنتخابية”.

 

واضاف “نأمل من الجميع ضبط النفس والتصرف بروح رياضية وأريحية لكي نبني الوطن بيد أمينة ونزيهة وأبوية بعيداً عن الفساد والإرهاب والإحتلال”.

 

اغلقت مفوضية الانتخابات صناديق الاقتراع الكترونيا في انتخابات تشريعية انطلقت بشقها العام منذ السابعة من صباح اليوم السبت، للادلاء بأصواتهم لانتخاب مجلس نواب جديد، ستكون مهمته الرئيسية ضمان إعادة إعمار البلاد التي أنهكتها ثلاث سنوات من الحرب ضد تنظيم داعش.

 

ويحق لـ24 مليون عراقي الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات من أصل 37 مليون نسمة، وذلك من خلال البطاقة الالكترونية التي يجري اعتمادها للمرة الأولى، في مسعى لسد الطريق أمام التلاعب والتزوير.

 

إلا ان نسب المصوتين كانت دون سقف التوقعات بحسب تسريبات، وتتراوح عن ال30%.

 

وهذه هي الانتخابات التشريعية الرابعة منذ الإطاحة بصدام حسين من سدة الحكم عام 2003.

ويشعر الكثير من العراقيين بقدر كبير من السخط بسبب الفساد وتردي الأوضاع الاقتصادية.

وتأتي الانتخابات في مرحلة حرجة داخل العراق، إذ يتعين إعادة إعمار البلد الذي تضرر من الحرب.

 

وبموجب الدستور، ينتظر الإعلان عن تشكيلة حكومة جديدة خلال مدة أقصاها 90 يوما بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات.
ويتوقع ان تعلن نتائج الانتخابات خلال الساعات ال48 المقبلة بحسب ما اوردته مفوضية الانتخابات.

 

وبالمجمل يتنافس في الانتخابات 320 حزبا سياسيا وائتلافا وقائمة انتخابية، موزعة على النحو التالي: 88 قائمة انتخابية و205 كيانات سياسية و27 تحالفًا انتخابياً، وذلك من خلال 7 آلاف و367 مرشحا.

 

وتتوزع المقاعد البرلمانية على المحافظات العراقية الـ18 استنادا إلى التعداد السكاني لكل منها.

 

فالعاصمة العراقية بغداد تأخذ 71 مقعدا، ونينوى 34، والبصرة 25، وذي قار 19، والسليمانية 18، وبابل 17، وأربيل 16، والأنبار 15.

 

في حين يكون من نصيب ديالى 14 مقعدا، وكركوك 13، والنجف ودهوك وصلاح الدين 12 مقعدا لكل منهم، والديوانية وكربلاء وواسط 11 مقعدا في كل محافظة، وتأخذ ميسان 10 مقاعد، والمثنى 7.