كي برس / بغداد

تحدث رئيس ائتلاف “دولة القانون”، نوري المالكي، عن تحذيرات السفارة الأمريكية في بغداد، من وقوع هجمات “إرهابية” محتملة على مراكز اقتراع الانتخابات البرلمانية، وأوضح أن “مثل التحذيرات طبيعية لأن الأمريكان يأخذون الحيطة والحذر أكثر من اللازم”.

وقال نوري المالكي، إن “تحذير الأمريكان بخصوص احتمال وقوع هجمات أمر طبيعي، ما لم تكن هناك محاولات للضغط على الناخبين، لأن الأمريكان يأخذون الحيطة والحذر أكثر من اللازم، وإلا لا توجد مثل هذه القدرة عند تنظيم داعش والإرهابيين”.

وأضاف المالكي: “هم سمعوا تهديدات البعثيين والإرهابيين بأنهم سيضربون مراكز الانتخابات، ولكنهم اليوم أضعف من أن يستطيعوا ذلك”.

وتابع المالكي: “لقد أجرينا الانتخابات في ظل وضع لم تكن فيه بغداد بأيدينا، فكيف الآن، فالأوضاع ليس هكذا كما يُحذر، فقد أُخذت بمأخذ سلبي، ولكنني أطمئن المواطنين بأنهم لن يتمكنوا من القيام بأي عمل إرهابي”.

ورداً على سؤال  حول مستقبل العلاقات بين بغداد وأربيل، أجاب المالكي بأن “العلاقات تتجه الآن نحو حل المشاكل، ولأول مرة نتحدث جميعاً في الإقليم والمركز عن ضرورة إيجاد حلول لمشاكلنا والخلافات التي كانت تعصف بالعلاقة وفق الدستور، وما دمنا قد اعتمدنا العودة إلى الدستور، فلن تكون هناك مشاكل”.

وتوجه العراقيون، اليوم السبت، للتصويت في الانتخابات التشريعية لاختيار 329 نائباً في البرلمان عبر اقتراع مختلط يؤمن حصصاً نسبية، ويتعين على القوائم الفائزة تشكيل ائتلافات للحصول على غالبية من أجل تشكيل الحكومة المقبلة للبلاد.

ويبلغ عدد الناخبين في العراق حوالي 24,5 مليون يتوزعون على 18 محافظة تمثل كل واحدة منها دائرة انتخابية، بينهم 3,5 مليون ناخب يصوتون للمرة الأولى، فيما صوّت قبلهم نحو مليون ناخب عراقي يعيشون في 21 بلداً أجنبياً، وفقاً للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق.