كي برس/ بغداد

 

 

 

 

اعلن مركز الاعلام الوطني، عن تفاصيل اعتقال قادة بارزين في تنظيم داعش، كان الرئيس الامريكي دونالد ترامب قد اشار اليهم.

وذكر بيان للمركز، “باشراف وتوجيه من القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، وبجهود كبيرة من قبل جهاز المخابرات الوطني العراقي وبالتنسيق مع قيادة العمليات المشتركة، تم تنفيذ عملية نوعية كبرى ادت الى القاء القبض على قياديين مهمين في عصابات داعش الارهابي ممن شاركوا في الاعتداء على مدن الانبار والموصل، وهم كل من:

١. الإرهابي صدام عمر يحيى الجمل – الملقب ابو رقية الانصاري – ما يسمى امني ولاية الفرات والقائد الثوري للواء الشرقية.

٢. الارهابي محمد حسين حضر – الملقب ابو سيف الشعيطي – ما يسمى امير قاطع الميادين.

٣. عصام عبد القادر عاشور الزوبعي – الملقب ابو عبد الحق العراقي – ما يسمى امير القوة الضاربة لفرقة الفتح.

٤. عمر شهاب حماد الكربولي – الملقب ابو حفص الكربولي – ما يسمى امير استخبارات ولاية الفرات ومسؤول في قاطع الميادين.

٥. اسماعيل علوان سلمان العيثاوي – الملقب ابو زيد العراقي – احد معاوني البغدادي ورئيس لجنة تقييم المناهج في ما يسمى بالدولة الاسلامية.

واضاف البيان “جرت عملية القاء القبض عليهم داخل الاراضي السورية، في المنطقة الحدودية مع العراق، اثر عملية استخبارية نوعية. وادى التحقيق معهم الى استخلاص معلومات مفصلة، تم بناء عليها تنفيذ ضربة جوية استهدفت اجتماعا لما يسمى هيئة الحرب في داعش الارهابي، ادت الى مقتل ما يقرب من ٤٠ قياديا، على رأسهم عمر عبد حمد الفهداوي – الملقب ابو طارق الفهداوي – امير هيئة الحرب و ابو وليد السيناوي – والي ولاة الشام و ابو اسلام الكردي – امني الشام، واحمد يحيى زيدان – الملقب ابو حسن العسكري – الامير العسكري لولاية الفرات، بالاضافة الى عدد من القيادات المهمة الاخرى في هيئة الحرب بين ولاة، وامراء الوية وكتائب.

وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أنه قد تم القبض على أبرز 5 مطلوبين من قادة تنظيم “داعش” الإرهابي.
وكتب ترامب، على “تويتر”، “تم القبض على أبرز 5 مطلوبين من قيادات تنظيم داعش”.

أعلن مسؤولان عراقيان امس الاول الأربعاء، أنه تم إلقاء القبض على خمسة من كبار مسؤولي تنظيم داعش من بينهم أحد كبار مساعدي زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي في منطقة معقدة عبر الحدود نفذتها الاستخبارات العراقية والأمريكية.

وتمثل العملية التي استمرت ثلاثة أشهر، والتي تتبعت مجموعة من كبار قادة تنظيم الدولة الذين كانوا يختبئون في سوريا وتركيا، نصرا إستخباراتيا هاما للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة تنظيم الدولة وتؤكد العلاقة القوية بين واشنطن وبغداد.

نقلت “رويترز” عن مصدر أمني عراقي قوله، إن ضباطا في المخابرات العراقية يحتجزون أحد مساعدي زعيم تنظيم “داعش” وأنهم استخدموا تطبيقا على هاتفه المحمول للإيقاع بأربعة من قادة التنظيم.

وقال المستشار الأمني هشام الهاشمي، إن السلطات التركية ألقت القبض على إسماعيل العيثاوي المعروف بكنيته أبو زيد العراقي، في فبراير الماضي في تركيا وسلمته لمسؤولين في المخابرات العراقية.

وأفاد الهاشمي بأن العيثاوي مساعد مباشر لزعيم التنظيم أبو بكر البغدادي وكان مسؤولا عن التحويلات المالية إلى الحسابات المصرفية للتنظيم في عدة دول، وقد استخدمت المخابرات العراقية تطبيق تليغرام للرسائل على هاتف العيثاوي للإيقاع بقادة آخرين من التنظيم واستدراجهم لعبور الحدود من سوريا إلى العراق، وألقي القبض عليهم بينهم صدام الجمل وهو سوري وكان والي منطقة شرق الفرات في التنظيم.

وقال الهاشمي: “العملية تمت بالتعاون مع المخابرات الأمريكية من ضمن التحالف والمخابرات التركية”، مشيرا إلى أن ضباط المخابرات العراقية والأمريكية تمكنوا، بعد القبض على العيثاوي، من الكشف عن الحسابات المصرفية للتنظيم وجميع الشفرات التي كان يستخدمها.

وأضاف الهاشمي أن “الحبل يضيق” حول البغدادي زعيم التنظيم واسمه الحقيقي إبراهيم السامرائي بعد اعتقال 3 قادة ميدانيين بالإضافة للعيثاوي والجمل وهم السوري محمد حسين القدير والعراقيان عمر شهاب الكربولي وعصام عبد القادر الزوبعي.

ويعتقد أن البغدادي، الذي أعلن نفسه خليفة للمسلمين في عام 2014 بعد أن سيطر التنظيم على مدينة الموصل العراقية، يختبئ الآن في المنطقة الحدودية بين سوريا والعراق بعد أن خسر التنظيم جميع المدن والبلدات التي كان يسيطر عليها.