أعلنت قائممقامية قضاء الفلوجة بمحافظة الانبار، اليوم الخميس، انتحار امراة واطفالها الثلاثة، بعد قيام تنظيم (داعش) بقتل زوجها، وفيما اشارت الى ان الضحايا القوا بانفسهم في نهر الفرات وسط القضاء، اكدت ان اهالي الفلوجة يعانون من “وضع انساني مزر”.
وقال قائممقام الفلوجة سعدون عبيد الشعلان في حديث له ان “الظروف الصعبة التي يمر بها اهالي الفلوجة جعلتهم في حالة نفسية حادة وشعور هستيري شديد ما ادى الى انتحار امراة وثلاثة من اطفالها عبر القاء انفسهم من فوق جسر الفلوجة القديم في نهر الفرات، على خلفية قتل تنظيم (داعش) لزوجها وصعوبة العيش في الفلوجة بوجود عناصر التنظيم”.
وأضاف الشعلان ان “الظروف الانسانية التي يمر بها اهالي الفلوجة خطيرة جدا بعد انعدام المواد الغذائية والعلاجية وشح مياه الشرب في ظل سيطرة التنظيم الارهابي على المدينة منذ اكثر من عامين وارتكاب (داعش) مجازر بشعة ضد المدنيين الابرياء”.
وكد الشعلان ان “معلومات دقيقة من داخل مدينة الفلوجة تشير الى منع تنظيم (داعش) المدنيين من الاقتراب من نهر الفرات او الوقوف فوق الجسر القديم وجسر الجمهورية غربي الفلوجة خوفا من تكرار حالات الانتحار بين المدنيين”.
يذكر ان مدن محافظة الانبار سيطر عليها تنظيم داعش قبل عامين وشهدت معارك تطهير اسفرت عن تحرير مدينة الرمادي ومناطق عديدة في المدن الغربية وتطهير اجزاء من مناطق مركز كرمة الفلوجة مما اسفر عن مقتل المئات من عناصر داعش خلال المواجهات .