بصمة برس/ بغداد

 

 

 

كذب وزير العدل حيدر الزاملي، اليوم الخميس، “الإداعات” التي تفيد بوجود حالات تعذيب للسجناء حتى الموت في سجون الوزارة، مؤكدا ان كاميرات المراقبة “فندت” هذه الإداعات التي تريد زرع الفتنة والتحريض الطائفي، واصفا إياها بـ”تخرصات الإرهاب وأذنابه”.
وقال الوزير في بيان للوزارة، تلقت “بصمة برس” نسخة منه، ان “العمل وخدمة المواطن ردنا الوحيد على تخرصات الإرهاب وأبواقه، والتي تستخدم الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي غطاءً لتشويه صورة الدولة ومؤسساتها الفاعلة في وقت يلفظ الإرهاب أنفاسه الأخيرة”.

 
واضاف البيان، انه “جاء رد الوزير على خلفية نشر بعض مواقع التواصل الاجتماعي المشبوهة ادعاءات تحاول من خلالها زرع الفتنة والتحريض الطائفي، باتهامها الوزارة عبر منشورات بعناوين مختلفة تدعي تعذيب السجناء حتى الموت في السجن (حسب ادعاء الصفحة)”.

 
واوضح الوزير، ان “هذه الادعاءات الكاذبة لا أساس لها من الصحة وتندرج ضمن المسعى المحموم لمواقع وصفحات التواصل الاجتماعي المرتبطة بالإرهاب والتي تسعى بشتى السبل لعرقلة مسيرة العمل المؤسساتي والإضرار بالمنجز الأمني في تحرير الموصل من بقايا الإرهاب الداعشي”.

 
وبين الزاملي، بحسب البيان، ان “اعتماد التقنية الحديثة في دائرة الإصلاح العراقية، ساهم بشكل نهائي في الحد من ادعاءات انتهاك حقوق الانسان في السجون التابعة لوزارة العدل”، مبينا ان “سجون الوزارة قد تم تغطيتها بشكل كامل بكاميرات المراقبة والتي تصور على مدار الساعة زنازين وأروقة السجون، الأمر الذي يفند هذه الأكاذيب والتي يراد من خلالها شق الصف الوطني وإشاعة التحريض والطائفية في الأوساط الشعبية وزعزعة الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة”.

 
واستكمل بالقول، ان “ما دعانا للرد على هذا الموضوع هو اننا في المرحلة الحالية نريد أن يكون الشعب هو الحكم على مثل هذه الأكاذيب، والتي من الصعب حصولها دون علم الجهات الرقابية الرسمية الحكومية والجهات الإنسانية المحلية والعالمية المخولة بزيارة السجون والاطلاع على أحوال النزلاء فيها، ونحن على استعداد لدحض هذه الأباطيل، وندعو ابناء شعبنا العزيز الى عدم التصديق والانجرار خلف هذه الجهات المعادية”.