بصمة برس/ بابل
صدقت محكمة تحقيق الحلة اعترافات إحدى أكبر عصابات التزوير في البلاد، لافتة إلى أن أفراداً منها اعترفوا بتزوير الصكوك وارتكاب نحو 70 جريمة في بابل فقط.
وقال القاضي المتخصص بنظر الجرائم المنظمة في بابل صدام عبيد علي، في بيان للسلطة القضائية تلقت “بصمة برس” نسخة منه، إن “جهوداً قضائية كبيرة ساهمت في الكشف عن عصابة احترافية في تزوير الصكوك”، مشيراً إلى أن “هذه العصابة تتكون من نحو 13 شخصاً وألقي القبض على أغلبهم بينهم متخصصون بالجانب القانوني”.
وأضاف عبيد، أن “عمل هذه العصابة يتلخص بتزوير صكوك وتحريرها بأسماء الميسورين والتجار وتحريك شكاوى ضدهم، ثم يبدأون بابتزازهم والمساومة بالمال مقابل التنازل عن الشكاوى”.
وبين القاضي، أن “أفراد العصابة اعترفوا بممارسة هذا النشاط على صعيد البلاد وتنفيذ 60-70 عملية في بابل فقط”، مؤكدا أن “الصكوك التي يستعملونها بعضها مسروقة ويتم شراؤها بمبالغ تصل إلى 300 ألف دينار”.
وأشار إلى، أن “المحكمة “صدقت اعترافاتهم على جميع الجرائم المرتكبة وأصدرت أوامر قبض بحق الهاربين”.