بصمة برس / العالم الان

أطلقت الشرطة الفرنسية النار على مهاجم وأردته قتيلا بعد أن خطف مسدس جندية في مطار أورلي في باريس، حسبما قال مسؤلون فرنسيون.

وقتل المهاجم في متجر بالمطار بعد الهجوم الذي وقع في الصالة الجنوبية في المطار الذي أغلق بكامله بعد ما وصفته السلطات بأنه “حادث خطير للغاية”.

وقال مسؤولون إن المهاجم كان على قوائم المراقبة للمتطرفين وكان ضالعا في حادث لإطلاق النار قبل ذلك بساعات شمالي باريس.

وكان المهاجم قبيل ارتكاب الحادث الأول قد أوقف في نقطة تفتيش وأطلق النار على الشرطة بمسدس ضغط هواء قبل أن يفر في سيارة عثر عليها لاحقا في الضواحي الجنوبية للمدينة.

ويعتقد أنه لاحقا سرق سيارة أخرى عثر عليها في مطار أورلي.

وتستمر العملية الأمنية في المطار وتشارك فيها فرق المتفجرات ويجري البحث عن اي متواطئين محتملين.

وتقول الشرطة إن المهاجم لم يكن يحمل أي متفجرات.

ومطار أورلي، الذي يقع على بعد 13 كيلومترا جنوبي باريس، هو ثاني أكبر مدن العاصمة الفرنسية.

وطلبت الشرطة من الناس الابتعاد عن الطوق أمني. وطلب من الذين كانوا في طريقهم إلى المطار إجراء ترتيبات بديلة نظرا لتعليق جميع الرحلات من وإلى المطار.

ولم يتمكن أعداد من المسافرين من النزول إلى أرض المطار بعد هبوط طائراتهم في أورلي مع استمرار العملية الأمنية الضخمة هناك.

وقال جون إيف لو داريان وزرير الدفاع الفرنسي إن المهاجم اقترب من دورية عسكرية في المطار وحاول الاستيلاء على سلاح من جندية.

وتمكن الجندية من الاحتفاظ بسلاحها، وفتح جنديان آخران النار على المهاجم، وأردوه قتيلا.

ولم تعرف بعد دوافع المهاجم.

وتجري في باريس انتخابات رئاسية تبدأ الشهر المقبل وتبقى فرنسا في حالة طوارئ مستمرة منذ تعرضها لهجمات سابقة.

وقال شهود إن المطار أُخلي عقب إطلاق النار.

وقالت إيلي غوتيتر، 18 عاما، من الولايات المتحدة “كنا ننتظر في الصالة 3 عندما بدأ الناس في الركض فجأة قائلين لنا أن نركض معهم”.

وأضافت “كان الذين يركضون مسافرين ومضيفين. كان الأمر فوضويا وكان الجميع مذعورين”.