بصمة برس/ بغداد
قالت الجبهة التركمانية العراقية ان رفع علم كردستان فوق البنايات الرسمية في كركوك مخالفة صريحة وواضحة للدستور العراقي وتؤدي الى زعزعة الثقة والاخوة والسلام بين مكوناتها وان الإجراء الذي قام به محافظ كركوك بالايعاز الى مجلس محافظة كركوك لرفع علم كردستان فوق البنايات الرسمية والحكومية مخالفة صريحة وواضحة للدستور العراقي.
واضافت الجبهة :حيث ان كركوك وبموجب المادة 140 هي منطقة متنازع عليها و وضعها الدستوري الحالي هي محافظة غير منتظمة بإقليم وتابعة للمركز، وان المادة 23 من القانون 36 لسنة 2008 خامسا النافذ نصت على إبقاء وضع محافظة كركوك المنصوص عليها دستوريا على ما هو عليه الى حين اجراء انتخابات فيها.
ولفتت الجبهة: ان كركوك هي محافظة تحتاج في المسائل المهمة الى التوافق بين مكوناتها جميعا قبل اتخاذ قرارات لا تخدم الاخوة والتعايش السلمي فيها , وان هذا الاجراء سيؤدي الى زعزعة الثقة والاخوة التي تصبو اليها الجبهة التركمانية والأحزاب التركمانية الأخرى في سبيل حل المشاكل عبر الحوار وليست عبر سياسة فرض الامر الواقع او الهروب من المشاكل التي يعاني منها الوضع الداخلي للاقليم ومحاولة تصديرها لكركوك وكان من الاجدر على إدارة محافظة كركوك الانشغال بضبط الملف الأمني وإيقاف العصابات الاجرامية التي تقتل وتسطو على منازل المدنيين وفي وضح النهار امام اعين ادارة محافظة كركوك والمجلس , مطالبين مجلس المحافظة بيان موقفها وفق الدستور والقانون وان الدستور العراقي قد حدد حدود الاقليم بالمناطق التي تديرها قبل 19-3 2003 .
واستدركت بالقول ان كركوك بحاجة للتوافق والحوار وليس لفرض الامر الواقع الذي ثبت فشله في كركوك رغم بطش وجبروت النظام البائد الذي قام بمحاولات حثيثة لالغاء الوجود التركماني والكردي في كركوك ففشل ونتمنى استخلاص العبر من التاريخ القريب واعادة اللحمة بين مكوناتها عبر قرارات مدروسة في الجوانب الادارية والنفطية والاقتصادية وتحقيق الادارة المشتركة.