بصمة برس/ بغداد
قال محافظ الموصل السابق اثيل النجيفي هناك تعمّد في إبعاد القوى الحقيقية من أهل الموصل أثناء عملية الدخول إلى المدينة والمشاركة في تثبيت استقرارها وأمنها وإعادة المجتمع إلى طبيعته، على حساب إعطاء جهات أخرى من خارج الموصل فرصة السيطرة عليها.
وقال النجيفي: اليوم هناك مكاتب لأحزاب شيعية معروفة ومليشيات مسلّحة داخل الموصل تحاول استقطاب الشباب بمختلف الطرق، وتفرض إرادتها بشكل واضح. كل هذا يحصل في الجانب الأيسر (الشرقي) للمدينة، أما في الجانب الأيمن (الغربي) فهناك تعمّد في تدمير المدينة واستخدام سلاح ثقيل للغاية وإجبار للناس على النزوح إلى خارج الساحل الأيمن.
ولفت النجيفي: لذلك كل هذا هو من أسباب التغيير الديمغرافي، إضافة إلى أنه تم إعطاء نفوذ للمسلحين الشبك (مجموعة سكانية تسكن نحو 60 قرية في نينوى) في سهل نينوى. أما المسيحيون والمسلمون العرب والأكراد، فقد تمّ إقصاؤهم. المسلحون الشبك مدعومون من قبل بغداد ومن قبل منظمة بدر (إحدى فصائل الحشد الشعبي)، لذلك هناك مخاوف حقيقية من تغيير ديمغرافي أو جيوسياسي