بصمة برس/ بغداد
أكد عضو لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان ، مثال الالوسي، أن “المكون السني جزء من العملية السياسية والمجتمع العراقي”، وعلى الكتل السياسية تجاوز المحاصصة والطائفية لعبور مرحلة مابعد داعش الارهابي .
وقال الالوسي،اليوم الاربعاء، إن “اخطر مافي الامر هو محاولة ان يعطى دور للسعودية في تمثيل سنة العراق على المستوى الاقليمي والدولي، وكذلك أن يكون السنة في العراق كحصان طروادة لقطر والسعودية في الصراع الايراني السعودي في العراق”.
وأضاف، ان “العراق يجب ان يبتعد عن المؤمرات الخارجية بجميع طوائفه ومذاهبه وان لا يكون إداة طيعة لأية مأرب سياسية”، وشدد “على الكتل السياسية ان تخدم مصلحة العراق بالدرجة الاساس وان تبتعد عن الانتماءات الطائفية او المذهبية التي أوصلت الحال الى ما هو عليه الان خصوصا نحن مقبلين على فترة انتخابية تفرض أن يكون الخطاب السياسي فيها موحد لتجاوز المرحلة الراهنة والوصول بالعراق الى بر الامان”.