بصمة برس/ بغداد

 

 

 

حذرت لجنة العشائر النيابية، اليوم الثلاثاء، من انهيار أمني جديد في محافظة صلاح الدين والانبار ونينوى أن لم تتعاون الحكومة الاتحادية مع شيوخ العشائر وأبناء العشائر للحفاظ على المناطق المحررة.

 
وقال عضو اللجنة شعلان الكريم، إن “العشائر في محافظة صلاح الدين والانبار ونينوى لها دور كبير في الكشف عن أسماء العناصر الإرهابية وهوياتهم”.

 
وأضاف أنه “لا بد من تعاون الحكومة الاتحادية مع شيوخ العشائر وأبناء العشائر لفرض الأمن في المناطق المحررة”، محذرا من “انهيار امني أن لم تتعاون الحكومة مع العشائر العربية”.

 
وأوضح أن “على الحكومة أن تضع خطة إستراتيجية للحفاظ على المناطق المحررة وتسليح العشائر للحفاظ على المناطق المحررة “، مبينا أنه “لا توجد عشيرة بكاملها تابعة لداعش، إلا أن هناك بعض العشائر التي لا زالت تحت سطوة ووطأة التنظيم في المناطق التي لم تحرر بعد”.

 
وتمكنت القوات الامنية في الاشهر الماضية من تحرير العديد من المناطق في محافظات نينوى والانبار وصلاح الدين، الا انها شهدت خروقات امنية كبيرة، لا سيما استهداف حفلات الزفاف في الفلوجة والمرقد العسكري بسامراء، فضلا عن قصف يتعرض له قضاء هيت بين فترة واخرى.