بصمة برس/ بغداد
دعت النائبة عن ائتلاف دولة القانون، فردوس العوادي، اليوم السبت، الى جلسة برلمانية حول “مؤتمر اسطنبول” الذي عقد اخيرا، فيما رأت ان المشاركين فيه لا يمثلون السُّنة وان من يمثل السنة الحشد الشعبي.
وقالت العوادي، في بيان، تلقت “بصمة برس” نسخة منه، ان “هذا مؤتمر اسطنبول شخص الشخصيات التي لا تحترم الدولة العراقية رغم انها تتبوأ مناصب رفيعة فيها وتصر على التعامل مع شخصيات ارهابية مدانة من قبل القضاء العراقي وتصر على انها تمثل المكون السني”.
واضافت، ان “هؤلاء ابعد من ان يمثلوا السنة، فمن يمثلهم هي القوى الوطنية وابناء الحشد الشعبي الذين شاركوا بتحرير مناطقهم مع اخوتهم من باقي الطوائف وتحت ظل الشرعية التي تمثلها الحكومة العراقية”.
واوضحت، ان “المشاركين في المؤتمر يعملون وفق الايحاءات التركية التي تحاول تثبيت وجود نفوذها عبر هذه الشخصيات المستهلكة”.
وطالبت العوادي “البرلمان بمحاسبة هؤلاء، لانه يبدو ان الحكومة عاجزة على محاسبتهم لاسباب واغراض سياسية”، مشيرة الى “ضرورة تخصيص جلسة لمجلس النواب لكي توضح هذه الشخصيات عن اسباب عقد هذه المؤتمرات مع شخصيات مطلوبة للقضاء”.
واستضافت اسطنبول التركية، الأربعاء الماضي، مؤتمرا لتحديد ملامح الإقليم السني بحضور شخصيات تمثل تيارات وأحزاب سنية بينهم مسؤولون وموظفون في الدولة العراقية وحكومتها ومن خارجها.
يذكر أن المجلس الأوروبي للسلام، نظم في 17 شباط الماضي، مؤتمر “مصير العرب السُنة بعد داعش في العراق” الذي استغرق ثلاثة أيام، في ضاحية قريبة من العاصمة السويسرية جنيف وبحضور شخصيات عسكرية وسياسية أميركية وفرنسية فضلاً عن عراقيين سنة منخرطين في العملية السياسية وآخرين.
ويعتبر مؤتمر إسطنبول مكملا لمؤتمر جنيف، حيث حضره نواب، وساسة، ووزراء سابقون وحاليون، وسفراء، ورؤساء أحزاب وتجمعات وشيوخ قبائل، حسب ما تداولته وسائل الإعلام.