بصمة برس/ ثقافة ومجتمع
تصدرت فيكتوريا بونيا ،وهي واحدة من عارضات الأزياء الروسيات الأكثر نجاحا وشهرة في العالم. هذه الليلة العناوين في كل العالم، بعد أن اعتُقلت في الولايات المتحدة بشبهة التجسس.
وشاركت بونيا متابعيها في مواقع التواصل الاجتماعي بالتجربة، وكتبت أنّها مرت “بيوم طويل..”. (لديها أكثر من 5 ملايين متابع في إنستغرام).
عندما هبطت بونيا في المطار في الولايات المتحدة، اعتقلتها السلطات الأميركية للاستجواب. بحسب كلامها، بدلا من سؤالها عن عملها في الولايات المتحدة ومحاولة معرفة معلومات عنها في غوغل، بدأ المحققون معها بطرح أسئلة عليها عن الرئيس (فلاديمير بوتين) وعن الـكي جي بي (KGB). وبعد ذلك سألوها إذا كانت جاسوسة روسية، في هذه المرحلة قالت إنها انفجرت ضاحكة ونفت ذلك. بحسب كلامها، استمر المحققون في طرح الأسئلة ذاتها.
وعندما أجرى المحققون تفتيشا في أغراضها، وجدوا بطاقة دعوة لشركة تبيع كاميرات مراقبة وتدعى “ SPY-LAND” (“أرض الجواسيس” في الإنجليزية). في هذه المرحلة بدأت تشكّ فعلا بأنّهم لن يوافقوا على دخولها إلى الولايات المتحدة وسيطردونها، ولكن في نهاية المطاف أطلِق سراحها.
و بونيا عارضة أزياء شهيرة، وسبق ان التقطت الصور عدة مرات عارية لمجلة “بلاي بوي” الأميركية. تعود أصولها إلى مدينة كارسنوكمانسك شرقي روسيا، واشتهرت بعد أن شاركت في برنامج “الأخ الأكبر” في روسيا.
تعيش اليوم في موناكو في الريفييرا الفرنسيّة. في كانون الثاني تصدرت العناوين في دول الخليج، بعد أن اتّهمت هي وعارضات أزياء أخريات بأنهنّ دمّرن سمعة فندق في دبي، بعد أن رفعن صورا فاضحة جدا في إنستغرام