بصمة برس/ بغداد
علَّقت صحيفة واشنطن تايمز الأميركية، على فيديو دعائي لتنظيم داعش صدر الأسبوع الماضي يظهر فيه عدد من مقاتلي أقلية الإيجور الصينين يتدربون في العراق، ويتعهدون بشنِّ هجمات ضد الصين، معتبرة المقطع إشارة إلى نية التنظيم توسيع عملياته إلى شرق آسيا مع خسارته لأراضيه بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وأضافت الصحيفة أن فيديو الإيجور في العراق تسبب بقلق في بكين، حيث سعت الصين جاهدة طوال سنوات لوصف الإيجور الساعين للانفصال بأنهم إرهابيون.
ونقلت عن محللين قولهم، إن الفيديو الذي يظهر فيه صورة الرئيس الصيني تشتعل فيها النيران، يمثل المرة الأولى التي تستهدف فيها آلة تنظيم داعش الدعائية الصين مباشرة وبوضوح.
ورأت الصحيفة أن استهداف داعش للصين يمثل تطورا نوعيا في توقعات دامت شهورا، بأن التنظيم عاكف أيضا على التمدد في شرق آسيا، خاصة في إندونيسيا والفلبين، مع خسائره البرية في العراق وسوريا.
ويخشى محللون في شؤون التطرف، من أن هزيمة التنظيم في العراق وسوريا سيدفع بالمقاتلين المخضرمين إلى العودة إلى بلدانهم لتنفيذ عمليات، وخصوا بالذكر آسيا، وتحديدا جنوب شرقها، حيث يتوقع أن تعمل هذه المناطق بمثابة منصات انطلاقة للتنظيم، وستكون مهمة له للحفاظ على تواجده في المدى الطويل.
هذا القلق دفع إندونيسيا للعمل مع الصين، لوقف تدفق مسلحي الإيجور إلى إندونيسيا للالتحاق بركب المتطرفين في الأراضي الإندونيسية، أكبر دولة إسلامية في العالم.