بصمة برس/ بغداد

أكد تحالف الفتح، بزعامة هادي العامري، يوم الأربعاء، أن النائب محمود المشهداني هو مرشح زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، لرئاسة مجلس النواب.

وبعد أن تحالفت كتلة الصدارة التي تضم المشهداني، مع كتلة تقدم تغيرت بوصلة انتخاب رئيس البرلمان، بشكل كبير، خاصة أن هذا التحالف الثنائي أصبح يملك الأغلبية البرلمانية السنية، إضافة الى القيادات السياسية السنية البارزة والمؤثرة في المشهد، بحسب القيادي في الفتح، محمود الحياني.

وتضم كتلة الصدارة، أربعة نواب وهم محمود المشهداني، وطلال الزوبعي، وخالد العبيدي، ومحمد نوري العبد ربه، إضافة إلى عدد من القادة السياسيين.

ووفق الحياني، بحسب التطورات الأخيرة، ذهب أغلبية الإطار التنسيقي نحو التصويت على محمود المشهداني رئيساً للبرلمان، خاصة أن الاطار يدعم الكتلة السنية التي تمتلك أغلبية مقاعد المكون، حفاظاً على العرف السياسي، وهذه الأغلبية تحققت بعد أن تحالفت كتلة الصدارة مع كتلة تقدم”.

وأشار إلى أن “المشهداني هو مرشح زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، والمالكي له كلمة قوية داخل الإطار التنسيقي، ولهذا أغلبية قوى الإطار سوف تصوت لصالح المشهداني، خلال جلسة السبت المقبل المخصصة لانتخاب رئيس البرلمان”.

ومنصب رئيس مجلس النواب من حصة السُنة وفقاً للعرف السياسي الدارج في العراق منذ تشكيل النظام السياسي بعد العام 2003، في حين يذهب منصبا رئيس الوزراء للشيعة، ورئيس الجمهورية للكورد.

وتتجه الأنظار إلى جلسة البرلمان المقررة السبت المقبل، لانتخاب رئيس جديد لمجلس النواب، بعد إخفاق في حسم هذا الاستحقاق أربع مرات، والفشل في إيجاد بديل للحلبوسي بسبب عدم التوافق على مرشح واحد، في ظل التشظي السني وإصرار الإطار التنسيقي على ترشيح شخصيات جديدة أو الإبقاء على محسن المندلاوي، النائب الأول لرئيس البرلمان رئيساً بالوكالة.

يشار إلى أن ثلاثة مرشحين سُنة يتنافسون حالياً على المنصب، وهم سالم العيساوي، وقد حصل على 97 صوتاً خلال الجلسة الأولى التي عُقدت خلال شهر كانون الثاني/ يناير الماضي، ومحمود المشهداني الذي حصل على 48 صوتاً، وطلال الزوبعي الذي حصل على صوت واحد