بصمة برس: بغداد
أوضح ائتلاف دولة القانون، برئاسة نوري المالكي، اليوم السبت، عن دور تلعبه الأطراف العراقية الحكومية والسياسية للتهدئة بين طهران وواشنطن.
وقال القيادي في الائتلاف سعد المطلبي،، إن “الجانب الأمريكي عادة ما يتعامل بالملفات الحساسة مع الحكومة العراقية وليس مع القادة السياسيين”، مشيرا الى ان “الامريكان من الممكن أن يستشيروا ويأخذوا اراء بعض الأطراف السياسية العراقية وعلى رأسهم زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي”.
وكشف، أن “جميع إجتماعات المالكي المتكررة مع السفيرة الامريكية، يطرح فيها قضية التهدئة ما بين أمريكا وايران، خاصة أن مصلحة العراق هي العليا وفوق كل المصالح بالنسبة للقادة السياسيين”، مستدركا بالقول، “ولا نعتقد ان هناك طرف سياسي لا يريد التهدئة ما بين أمريكا وايران وابعاد العراق عن هذا الصراع”.
وأضاف القيادي في ائتلاف دولة القانون، أن “هناك دورا عراقيا حكوميا وسياسيا من خلال اللعب على تهدئة المواقف ما بين أمريكا وايران”، مشددا على ان “الجميع يعمل على سحب العراق خارج دائرة الصراع ما بين طهران وواشنطن”.
وبحث رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي مع السفيرة الأميركية لدى العراق ألينا رومانوسكي، قبل أيام، المستجدات التي تشهدها الساحتان الإقليمية والدولية وعدد من القضايا والملفات ذات الاهتمام المشترك.
واستقبل المالكي السفيرة الأميركية، فيما أشار إلى، أهمية تعزيز العلاقة مع الولايات المتحدة والاستفادة منها في مختلف المجالات، معربا عن أمله ان تسهم زيارة رئيس الوزراء إلى واشنطن في تعزيز الشراكة وفتح آفاق ارحب للتعاون فضلا عن تفعيل اتفاقية الاطار الاستراتيجي وتحديد موعد زمني لإنهاء مهام التحالف الدولي في العراق.
من جانبها جددت السفيرة الأميركية دعم بلادها لإستقرار العراق، مؤكدة على، الإستمرار في تقديم المساعدات الضرورية للعراقيين ضمن إتفاق الإطار الاستراتيجي بين البلدين.