عندما سئل الدكتور سهراب مرادي، أخصائي الجراحة التجميلية، عن حصول حالات الوفاة في عمليات إنقاص الوزن في ايران، اعتبر أن إجراء عمليات التجميل المتعددة في العملية الواحدة هو أحد عوامل الوفاة في هذه العمليات الجراحية. فعلى سبيل المثال، يخضع الشخص لعمليات جراحية مختلفة لساعات طويلة من حالة التخدير الواحدة؛ وهذا الوقت الطويل من التخدير يسبب مشاكل للمريض وقد يموت بعض المرضى.    

ونقلت وكالة ايسنا الايرانية في تقرير لها ترجمته وكالة شفق نيوز، عن الدكتور سهراب مرادي قوله: في الوقت الذي تشكل فيه أخبار وفاة مرضى عمليات التخسيس التجميلية موضوعاً ساخناً، قررت أن أزيد من تفاعلي مع مجتمع الأطباء والمرضى حتى يتضح لي على الأقل ما يحدث في غرف العمليات عندما يموت المرضى تحت مباضع وشفرات الجراحة. . 

 واستنادا على إحصائيات أمين سر الجمعية العلمية لجراحي التجميل في إيران علي رضا صابري، من بين كل 100 مراجع،  يحتاج 30 منهم فقط إلى عملية جراحية، والـ 30 شخصا الآخرون لا يحتاجون إلى أي عملية، و أما بقية الأشخاص الأربعين فلهم اختيارهم الخاص، وهم أحرار فيما إذا كانوا سيجرون العملية أم لا فهذا أمر متروك لهم، ويعود لذوقهم الشخصي. لكن لماذا إحصائيات العمليات الجراحية لا تتوافق مع هذه الإحصائيات؟!

 لقد تسارع عدد هذه العمليات الجراحية منذ أن زاد تفاعل الناس في الفضاء الإلكتروني ويتزايد أعدادهم يوما بعد يوم.

تغير طبيب التجميل أثناء التخدير

واستنتجت من خلال حديثي مع عدد من فنيي غرفة العمليات عدة نقاط مهمة منها مخالفة بعض الجراحين في مجال التجميل.

لقد حقق هؤلاء الجراحون من خلال كثرة الإعلانات الشهرة في هذه المهنة، فمثلا في جراحة الأنف بشكل يشبه أنف شخص مشهور معين يتلقى الجراح اجورا فلكية من المراجع، لكونه جراحا مشهورا جدا في مجال عمله، فهو موضع ثقة المراجع الذي يترك حياته بين يدي الجراح، ولكن في الحقيقة بمجرد أن يتم تخدير المريض تمهيدا لاجراء عملية التجميل، يقوم شخص آخر بإجراء عملية جراحية له، ولا يتواجد الطبيب الأصلي إلا في غرفة العمليات، وهذا يجري من دون إبلاغ المريض عن هذه المسألة.

وعندما سئل الدكتور سهراب مرادي عن تزايد حالات الوفاة في عمليات إنقاص الوزن (التخسيس)، اعتبر أن من عوامل الوفاة في هذه العمليات الجراحية تعدد جراحة التجميل في العملية الواحدة ، أي إجراء عمليات جراحية متعددة خلال عملية تخدير واحدة.

وقال مرادي كذلك إن عدد المتخصصين في الجراحة التجميلية والترميمية وجراحة الحروق في إيران لا يزيد عن 400 شخص.