بصمة برس/ بغداد
اتهَمَ النائبُ عن ائتلافِ دولةِ القانون كاظم الصيادي ، اليوم ، السعودية بتنفيذِ اجندةٍ اميركيةٍ في العراق .
وقال الصيادي اَن زيارةَ وزيرِ الخارجية السعودي جاءت تنفيذاً لاوامرَ اميركيةٍ وضمنَ مشروعٍ يقودُهُ ترامب لاعادةِ رسمِ خارطةِ الشرقِ الاوسط ، مؤكداً ان جميع الدماء التي تسيل على الارض العراقية سواء في الشارع العراقي او جبهات القتال تتحملها السياسة السعودية جراء دعمها للارهاب بالفكر والسلاح .
واضاف الصيادي ان السياسية السعودية معروفة لدى الجميع هي عنصر تخريبي في المنطقة العربية باستخدامها المنهج الطائفي والقومي واعتمادها البرنامج التخريبي في العراق من خلال دعمها قوى الارهاب ، مبيناً ان الزيارة لم تكن مفاجأة كما يتصورها البعض وانما رتبت منذ فترة من اجل ايجاد تنسيق مع الحكومة العراقية لاخراج رعاياها من القيادات الارهابية في الموصل بعد ان اغلقت فصائل المقاومة والحشد الشعبي جميع خطوط الهروب لداعش .
واستغرب الصيادي من حفاوة الاستقبال والترحيب الذي تلقاه الجبير من قبل الحكومة وكأنه الرجل المنقذ للعراق على الرغم من مواقفه السيئة اتجاه العراقيين والعملية السياسية ، مؤكداً ان هذا يدل على ضعف السياسية العراقية والادارة الخارجية واصفا دور الجعفري بانه السبب الرئيسي في ضياع محتوى الدولة العراقية في الخارج والوضع الداخلي ضعيف ولايمتلك الشجاعة في اتخاذ القرار .
وزار وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، أمس السبت 25 شباط 2017، العاصمة بغداد والتقى خلالها رئيس الحكومة حيدر العبادي.