بصمة برس/ بغداد

 

 

 

طالبت النائب عن ائتلاف دولة القانون، فردوس العوادي، اليوم الاحد، السعودية بارسال اسماء الارهابيين الذي قالت عنهم انهم ينطلقون من اراضيها، فيما دعت الى الافراج عن حاج عراقي اعتقل في موسم الحج الماضي دون معرفة الاسباب.

 
وقالت العوادي، في بيان، انه “بالوقت الذي نتمنى ان تسود العلاقات الأخوية مع الدول العربية نتساءل عن زيارة وزير الخارجية السعودي للعراق هل تدل على حسن نوايا وندم على ما مضى؟، ونتمنى في الوقت نفسه ان تدرك السعودية ان لا جدوى من سياستها السابقة التي راح ضحيتها آلاف من العراقيين ونتأمل ان تتخلى التعامل مع العراق على اساس طائفي، لانه لن يجدي نفعا ويجر المنطقة الى الحروب واذكاء الضغائن”.

 
وأضافت ان “على السعودية ان تزود العراق بقوائم واسماء الارهابيين الذين كانوا ينطلقون من اراضيها، وايقاف الدعم المالي والعسكري للجماعات الارهابية وجعل الحج امنا لكل الحجاج وللعراقيين، لا مناسبة للاعتقالات التي طالت عدد منهم ولا زال آخرون في معتقلاتها”.

 
ورأت انه “بخلاف هذا الامر فان الارهاب لابد له ان يطال السعودية في يوم ما وتقع في مستنقعه”، مشيرة بالوقت نفسه الى “ضرورة ان تتخلى عن التعامل مع بعض القيادات السياسية خارج اطار الدولة العراقية”.

 
ودعت الى العمل على “فتح صفحة جديدة أخوية صادقة مع العراق الذي يعد اليوم صاحب الفضل الاول على العالم في انهاء الارهاب”.
كما طالبت العوادي بـ”إطلاق سراح الحاج العراقي محمد حسن رمضان ال يوسف الذي لازال معتقلا في سجون السعودية منذ فترة الحج في العام الماضي دون معرفة الاسباب”.
وتباينت ردود الافعال السياسية في العراق، حيال زيارة وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أمس الى بغداد ولقائه رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي.
ففي الوقت الذي أكدت وزارة الخارجية، بأن زيارة وزير الخارجية السعودي، جاءت بعد اتصالات مستمرة مع المملكة السعودية، لم تخف كتلا سياسية معارضتها للزيارة ووصفها بالمشبوهة.
من جانبه، أكد الجبير، على ضرورة تعزيز العلاقات الثنائية والحرب على داعش، والتشديد على ان المملكة مستعدة لدعم إعادة الاستقرار في المناطق المحررة.
يشار الى ان زيارة الوزير السعودي تعد الاولى منذ سقوط النظام السابق 2003.