بصمة برس/ بغداد
كشف مصدر مطلع رافضاً الكشف عن أسمه عن خضوع المرجع الديني العراقي فاضل المالكي للإقامة الجبرية في مدينة قم الأيرانيه وتحت الحراسة المشدده.
وذكر المصدر ان المرجع المالكي بات تحت الحراسة المشددة ومنع من الخروج من بيته الى بموافقة السلطات الأيرانيه ويرافقة عدد من افراد الحرس الأيراني، قيما تم تشديد الحراسة على مكتبه الذي يتواجد فيه لأستقبال المواطنين.
وقال المصدر: ان المرجع المالكي خضع لهذة الإجراءات بعد ان تم لقاءه بعدد من مقلدية وخلال اللقاء تم الهجوم من قبل “المالكي” على ولاية الفقية فيما واصفاً اياهم بأنهم من أوصل الحال الى ماعلية في العراق.
وكان هناك مندسين بين الحاضرين تم نقل الكلام الى السلطات الإيرانيه وفيما بعد تم استدعاء “فاضل المالكي” لغرض التأكد من كلامه الذي تكلم به ضد ولاية الفقيه، وأكد لهم المالكي ان كلامة لن يتراجع عنه بسبب سياسة ايران التي اوصلت العراق الى ماعلية.
وطالب المرجع المالكي من السلطات الإيرانيه بالسماح له بالخروج من ايران لكن تم اخبارة انه سيخضع للإقامة الجبرية منذ اليوم وليس بإمكانه الخروج الى اي مكان داخل ايران او خارجه الى بعلم السلطات.
