بصمة برس/ بغداد

كشفت هيئة الحشد الشعبي، الاربعاء، عن قيامها بإغلاق 115 مقرا وهميا في العاصمة بغداد ومحافظتي البصرة وميسان خلال عام واحد.

وقال المتحدث بأسم الهيئة أحمد الاسدي في حديث صحفي “بعد تشكيل هيئة الحشد الشعبي ببضعة أشهر تم تأسيس مديرية الأمن والانضباط، التي من أهم واجباتها متابعة الخروقات سوتاء كانت من افراد الهيئة أم ممن يدعون الانتماء لها، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية بحقهم”.

وأضاف “خلال عام اغلقنا أكثر من 60 مقر وهمي في بغداد و30 في البصرة وحوالي 25 في العمارة والإجراءات ما زالت مستمرة”، مشيرا إلى أن “الإجراءات ستشمل ليس المقرات فقط بل الاشخاص الذين يتحركون بصفة الحشد وباسمه، وهم ليسوا جزء منه وهم ينتحلون الصفة للاعتداء على المواطنين أو التدخل بعمل المؤسسات الأمنية أو مؤسسات الدولة الأخرى”.

وأكد الاسدي أن “الهيئة ستتخذ عقوبات حازمة وحاسمة بحق المدعين الانتساب لها”، موضحا أن “القضاء أفرز قاضٍ مختص بقضايا الحشد وتنقل له القضايا بعد اعتقال اي مطلوب من الحشد أو ممن يدعي الانتساب له، إذا قام بأي اعتداء على أي مواطن أو مؤؤسة دولة”.

وتابع المتحدث باسم الحشد الشعبي أن “الذين يكيلون الاتهامات للحشد هم جزء من داعش، التي ليس لديها صورة عسكرية فقط هناك دواعش اعلام ودواعش سياسة، يحاولون استغلال كل قضية يمكن بصورة خاطئة من اجل إضعاف جبهة محاربة الإرهاب ومن أجل اعطاء فرص لداعش لاستمراره باحتلال المناطق وتعطيل العمليات العسكرية”.

وأكد أن “هذه الحملات لن تؤخر من جهودنا لاستئصال الغدة السرطانية الداعشية، وسنتصدى لأي محاولة إساءة للحشد”.