كشف مصدر سياسي مطلع في محافظة واسط عن وجود جهات سياسية تقف خلف التظاهرات الأخيرة التي تشهدها المحافظة المطالبة بإقالة المحافظ محمد المياحي.
المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته قال ان هنالك جهات سياسية تضررت من الإجراءات الإصلاحية التي قام بها المحافظ من خلال تفكيك شبكات فساد موجودة في دوائر المحافظة وكذلك أبعاد بعض المسؤولين الذين تشوب حولهم عدد من ملفات الفساد والمفتوحة لدى هيئة النزاهة.
وأضاف المصدر سرعان ما قام المحافظ بهذه الإجراءات بدأ عدد من هؤلاء المتضررين ومن خلفهم الجهات السياسية التي تدعمهم بتأجيج الوضع في المحافظة من خلال استغلال الحق الجماهيري في التظاهر لكن هذه المرة كان من خلال دفع الأشخاص وانزالهم في الشارع وتوتير الوضع الأمني في المحافظة والاعتداء على القوات الأمنية من جهة وإيقاف بعض من دوائر الدولة وقطع شوارع المحافظة وتعطيل الحياة لأيام وساعات كثيرة وكل هذا يأتي للضغط على المحافظ من أجل التنازل عن إصلاحاته وإعادة الفاسدين.
وأشار المصدر الى ان المحافظ محمد المياحي التقى بالمتظاهرين في اوقات ساباقة وانه ليس له مشكلة مع أي من هؤلاء لكنه يرفض ان تكون التظاهرات سياسية وان توجه من قبل بعض الفاسدين والذين يحاولون عودة من يمثلهم في التظاهر.
وعن إمكانية إقالة المحافظ أكد المصدر ان هذه الإمكانية غير موجودة في الوقت الحالي ومعقدة جدا لذلك لا يمكن لأي جهة ان تقيل المحافظ أو نواب المحافظ وتحتاج الى تصويت مجلس الوزراء ومجلس النواب ونعتقد أن الوضع في البلاد وغير ممكن في الواقع الحالي وعلى هذه الجهات التي تسعى لتأزيم الوضع في وساط ان تعمل على إيقاف هذا الإرباك في المحافظة حتى لايتضرر الجميع.