بصمة برس / بغداد
طالبت اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الثاني للعمليات النفسية والإعلامية لمواجهة داعش المنعقد في بغداد, الاربعاء, في بيانه الختامي على ضرورة تعميق التعاون لمرحلة ما بعد الإرهاب في العراق مؤكدة ان المرحلة, التي ستلي “داعش” لا تقل اهمية من فترة الحرب.
وقالت اللجنة التحضيرية للمؤتمر في بيانها الختامي أن “المؤتمر الذي عقد في بغداد تحت ( شعار العالم مع العراق لهزيمة داعش) هو المؤتمر الدولي الثاني للعمليات النفسية والإعلامية لمواجهة داعش)، وتم بمشاركة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وحلف الناتو والمؤسسات العراقية المعنية”.
واضاف البيان ان “العراق وحكومته ستنتصر على الدواعش ويتم تحرير المدن العراقية كاملة قريبا ومع هذا انطلاقا من الإدراك العميق لخطورة عقيدة داعش في تخريب النفوس والعقول فإننا نتطلع لاستمرار وتعميق التعاون مع الأمم المتحدة والاتحاد الأوربي والناتو وكافة المؤسسات المعنية في العالم لمواجهة مرحلة ما بعد داعش للتحرك الى الامام بخطى مدروسة ومنسقة لدحر الإرهاب فكريا وعقائديا بالاستناد إلى إستراتيجية واضحة تحدد الأهداف وتخصص الموارد اللازمة للتنفيذ خاصة”.
وبينت ان “المرحلة التي ستلي اندحار داعش عسكريا لاتقل خطورة عن مرحلة تمكينها والعراق خلالها سيحتاج الى المزيد من الدعم الدولي في مجال تثبيت الاستقرار إلى المدن المحررة لإزالة الآثار التي تركها الإرهاب وبناء الأمن والسلام بعد المساعدة لعودة النازحين إلى مدنهم”.
واكدت ان “العالم الحر لم يعد يتحمل المزيد من الدماء والخراب بسبب العنف والتطرف الديني باسوا إشكاله متمثلا بالتفكير من اجل القتل بدم بارد وان العراق الذي عانى من هذا التطرف يقف مع العالم في محاربته ويعمل مع الجميع لتكوين عالم بدون داعش عالم تسوده المحبة ويعم في السلام ولامستقبل لداعش فيه “.
وأوضح البيان أن “المؤتمر تضمن عقد ثمان حلقات نقاشية تمحورت حول المواضيع {جهود الحرب النفسية الدولية لمحاربة داعش، التعاون المشترك والقوات المسلحة العراقية وقوات البيشمركة، تجربة العراق في مكافحة داعش، عمليات تحرير الرمادي والفلوجة والدروس المستنبطة، عمليات تحرير نينوى، دور مراكز البحوث في محاربة داعش، رؤية عراقية الإرهاب متعددة الجنسيات بعقيدة واحدة، الجهود الإعلامية والنفسية والإنسانية لدعم عمليات تحرير نينوى