بصمة برس : بغداد
كشف رئيس الوزراء السابق، حيدر العبادي، الخميس، ان الطائرة التي قصفت نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، أبو مهدي المهندس، وقائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، كانت بموافقة عراقية، فيما بين ان واشنطن تخشى من نفوذ طهران ما اضطرها الى التصعيد والتضخيم في نغمة الحشد الشعبي.
جاء ذلك في تصريح متلفز للعبادي تابعه “بصمة برس” اليوم، (10 كانون الاول 2020)، انتقد فيه “عدم تدقيق المسؤولين العراقيين طبيعة الطلعات الجوية للطائرات التي تدخل الأجواء”، مشيرا إلى أن “الطائرة التي قصفت قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، أبو مهدي المهندس، كانت بموافقة عراقية”.
وأضاف، أن “واشنطن كانت تخشى من نفوذ إيراني ما اضطرها الى التصعيد والتضخيم في نغمة الحشد”، قائلا: “كنت اقول لهم دائما ان هؤلاء متطوعون عراقيون مشمولون بامر ديواني”.
وتابع العبادي، أنه “بالرغم من محدودية الخبرة العسكرية لدى افراد الحشد لكنهم كانوا يمتلكون حماسا هائلا وتوجه عقائدي كبير نابع من مصلحة العراق، وهذا ما كانت تحتاجه العقيدة المزيفة لداعش في سبيل ان تصبح المعركة متوازنة”.
وبخصوص إيران، أوضح العبادي أن “لديهم قضية استراتيجية يخشون من الوجود المهدد لهم”، فيما لفت الى انه قام بتوضيح اسباب التواجد الاميركي للطرف الايراني مؤكدا لهم “انهم لن يتوسعون وان عددهم محدود داخل العراق ولا يمتلكون قوة مقاتلة في اراضينا سوى الدعم الجوي لنا، وتدريب قواتنا لوجستيا وهم ليسوا بصدد البقاء”.