بصمة برس/ بغداد
زار وزير الدفاع خالد العبيدي دار الايتام الذي يديره الناشط المدني والباحث النفسي العراقي منقذ الايتام هشام الذهبي، وهناك اعلن تبنيه احد نزلاء الدار، مطلقا دعوة للميسورين بتكفل ايتام الدار.
وقال بيان لوزارة الدفاع وزعه مكتبه رفقة تسجيل فيديو يستعرض الزيارة ” ان وزير الدفاع خالد العبيدي تبنى اليتيم محمد احد نزلاء البيت العراقي الامن وهو واحد من اشهر دور اليتام والذي كان قد اسسه الناشط هشام الذهبي”.
واكد البيان انه “بعد ان أشار الى الدكتور العبيدي بأنه والده، كما أمر بتخصيص مولدة وحصة غاز لدار الايتام”.
ودعا “الميسورين الى التكفل بمصاريف يتيم واحد على الأقل”.
وجاءت زيارته بعد جلسة استجواب عاصفة نجا منها في البرلمان بعد ان قلب الطاولة على مستجوبيه ووجه نيرانه صوب رئيس البرلمان سليم الجبوري ورئيس كتلة الحل محمد الكربولي والنائب السابق حيدر الملا والتاجر مثنى السامرائي ورجل الاعمال هيثم شغاتي متهما إياهم باتزازه ومسامته على عقود تسليح فاسدةة ومنح ارزاق الجيش لشركة مدعومة من سليم الجبوري ومثنى السامرائي.
وفيما قرأت تلك الزيارة بانها بربكاندا يسعى وزير الدفاع الى تسويقها لتلميع صورته في الشارع العراقي بعد ان سرق الأضواء خلال الجلسة الصاخبة، فان الباحث والناشط هشام الذهبي تحدث للعبيدي عن ضرورة الاهتمام بالايتام مبينا ان “اهمالهم يعني تركهم لقمة سائغة بيد المليشيات والجماعات المسلحة والإرهاب وبالتالي يندب المجتمع ويتساءل لماذا تحول فلان إرهابيا ؟ “.
ويستطرد الذهبي ” في حين كان يتوجب على المجتمع ان يسأل: لماذا تركنا الايتام دون رعاية “.
وقال الذهبي “إنه يعمل مع الأطفال المشردين والأيتام منذ 11 سنة، مضيفا ان “أغلب الأطفال يعانون من أمراض نفسية كثيرة أبرزها الاكتئاب والتوحد، بسبب الحروب والأوضاع الأمنية المتردية التي عاشها ويعيشها العراق”. وأوضح أنه وضع برنامج علاج نفسي، يعتمد على اكتشاف مواهب هؤلاء الأيتام وتنميتها.
وهشام الذهبي حائز شهادة الماجستير في علم النفس من الجامعة المستنصرية، وكان يعمل باحثا نفسياَ من عام 2004 إلى عام 2007 في “منظمة حماية أطفال كردستان” التي كانت قد فتحت لها فرعاً في بغداد عقب الإطاحة بنظام صدام عام 2003.