بصمة برس/ مقالات –  علاء الساعدي

 

 

 

 

لم يختلف المشهد عن سابقه في الاختبار والتصويت والتقسيم باختيار الكابينة الوزارية للسيد الكاظمي

الكل يبحث عن قيادة البلد الى بر الامن واستقرار وهدوء ولكن هذه الاحلام لا يمكن ان تتحقق لان القراءات والمعطيات غير مستوعبة الى حجم الخطر والانحدار بالافكار الى مستوى الانتفاع الفئوي الحزبي

وهنالك مجموعة من التحديات التي تقف امام الحكومة الجديدة لإتمام مهمتها بنجاح، لا سيما في ظل البطالة ، وانخفاض إيرادات النفط بخمسة أضعاف وكشف الاطراف التي قتلت المتظاهرين والوضع الامني وتحركات عصابات داعش والتظاهرات والمطالبات الجاهيرية فما كان يرضي الشعب سابقا قد لا يرضيه اليوم

ان للكاظمي له علاقات جيدة مع العاهل السعودي محمد بن سلمان، بحسب مصادر سياسية.وله خط التواصل مع إيران، وكما صرحت وكالة “مهر” الإيرانية قد كتبت في أبريل أن “الكاظمي يمكن أن يلعب دورا في تقليل التوتر بين طهران وواشنطن في العراق”. والدور الكبير الذي تلعبه امريكا وعلاقتها لكونه صاحب علاقات متينة مع الولايات المتحدة الامريكية

وسيتعين على الكاظمي اكمال الميزانية للعام 2020 لم يتم التصويت عليها أبدا. ومع الانهيار الكبير للنفط، مصدر الدخل الأساسي في البلاد، ستكون الحكومة الجديدة، حكومة تقشف. لان الوضع العام يمر بركود اقتصادي كبير لذا نيل الثقة لحكومته عليه ان يثبت الجدارة او يذهب كسابقيه الى خانت السواد المعتم الذي لم يفارق ويتجاوز العجز في ادارة البلد