بصمة برس/ مقالات – علاء الساعدي
منذ 2003 والى الان وعمليتنا السياسية والتوزير هو محاصصة ولايمكن الانكار او الانسلاخ عنها ووزير مستقل يدفع به عن طريق الاحزاب وشبهتها بطريقة طبخ الحصى الذي لايطبخ ولاينصهر ولايتسامى ويبقى محافظ على صلابته ويستنزف كل القوى ومن دون تغيير
لم تكون الحكومات المتعاقبة حكومة انجاز بل مجموعة متغانمة مختلفة في العلن متفقة بالسر لانهم جاءوا لدعم تواجدهم الحزبي وتنفيذ ديماغوجية اتجاه الشعب المسكين الذي يحتاجونه بالانتخابات ومن ثم يركن الى اربعة سنوات حتى تتاركم عليه الهموم والمواجع والفقر والعوز
فعملو في سنين طويلة الى تفتيت النسيج الاجتماعي وكثرة المشاكل واتساع البطالة ولاتوجد صناعة ولا زراعة وانهاء روح التفاءل لدى الفرد العراقي ومن ثم المشاكل لم تنتهي وتنهال وتواجد عصابات داعش والهجمات المتتالية على الجهة الشمالي وهذا يضعف ويزعزع امكانية الحكومات في الادارة
وحكومة الكاظمي حتى وان عملت بكل الامكانيات ستخفف الضرر ولاتنقذ العراق من حجم الدمار والانحدار بالمستويات كافة لان الخلافات الولائية والسنية في فرض التواجد كبيرة جدا ولايمكن احتواء الموقف لان الطرفين يعمل بالاشارة لا بلغة الضمير وحب العراق وهذا واقع حال مرير لايمكن نكرانه
فلا سر يكتم فكل التدخلات والمحاصصات والاقتصاديات وازوداجية الخطاب السياسي والنواب وتحركاتهم والقتل وتجارة المخدرات والمشروبات الروحية ادارة النوادي الليلية كلها مفضوحة ولايمكن نكرانها والتغطية عليها ولكن الشعب لايقول كلمة الفصل