بصمة برس : متابعة

أفادت وسائل إعلام في الإكوادور، أن حادثة غريبة حصلت مع امرأة عجوز استيقظت من الغيبوبة بعد شهر من إعلان الأطباء عن وفاتها.

فبحسب ما نقلت وكالة “سبوتنيك”، شعرت المواطنة  ألبا ماروري غراندا (74 عامًا) بتدهور حالتها الصحية في آذار الماضي حيث ارتفعت درجة حرارتها إلى 42 درجة مئوية مع صعوبات في التنفس.

وعلى الفور وتم نقل السيدة إلى المستشفى حيث دخلت في غيبوبة، قبل أن يعلن الأطباء عن وفاتها نتيجة الكورونا لعائلاتها.

انما ما حصل في الواقع، هو أن الأطباء قد اختلطت عليهم الأمور وأسماء المرضى، وأعطوا الأسرة جثة شخص آخر بينما كانت ألبا لا تزال في الغيبوبة بالمستشفى.

وقضى أقارب ألبا ما يقرب من شهر مع رماد جثة ظنواّ انها قريبتهم، في انتظار رفع حالة الطوارئ بسبب جائحة فيروس كورونا لدفن الرماد.

وفي 24 أبريل/نيسان استيقظت المريضة ألبا  ماروري غراندا وأخبرت الممرضة اسمها ورقم هاتفها للاتصال بأختها، الأمر الذي شكّل صدمة كبيرة للأطباء والعائلة.

وتنتظر الامرأة الخروج من المستشفى، وقد قدّم الأطباء اعتذارهم لها وللعائلة التي تعتزم رفع دعوى قضائية ضد المستشفى لسداد تكلفة خدمات حرق جثة شخص مجهول.

المصدر: سبوتنيك