طالب رئيس المجلس الاعلى الاسلامي عمار الحكيم يوم الثلاثاء المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه العراق وشعبه.
وقال الحكيم ان العراق يخوض حربا نيابة عن العالم مع اشرس جماعة تنتهك الانسانية وحقوق الانسان قبل انتهاكها للدين والمعتقد، متسائلا “متى يعي العالم ان امان مدنه يبدأ من وأد الارهاب في العراق؟!” .
وأضاف الحكيم خلال استقباله ممثل الامين العام للامم المتحدة في العراق يان كوبيش اليوم، ان التفجيرات التي يشهدها العراق اليوم هي نتيجة افلاس الدواعش في جبهات القتال حيث مرغ ابناء القوات المسلحة والحشد الشعبي انوفهم في التراب وعجزهم عن المواجهة دفعهم الى التعرض للابرياء العزل في الاسواق العامة.
وتابع ان الارهاب لن يقف عند حد ومثال ذلك ما جرى في السعودية امس وقبلها تركيا والكثير من مدن العالم، محذرا من تحول داعش من مرحلة التنظيم الى مرحلة التاييد الفكري وبذلك لم يعد اي مجتمع في العالم محصنا من هذا الفكر.
عن الوضع السياسي جدد الحكيم دعوته لمصاحبة الوضع الامني والتقدم فيه بتقدم سياسي يعضده، داعيا الى تضافر الجهود للخروج من الازمة السياسية وتحديد الاولويات بتحرير الموصل.
وحث الحكيم الامم المتحدة على دور اكبر في رعاية النازحين، لافتا الى ان الازمة الانسانية في العراق كبيرة ولابد ان تكون الاغاثة الدولية بحجم التحدي.