بصمة برس/ بغداد
أدان بطريرك الكلدان في العراق والعالم مار لويس روفائيل ساكو، اليوم الاثنين، التفجير الذي شهدته منطقة الكرادة، وسط بغداد، ووصفه بـ”المجزرة الحقيقية”، فيما دعا السياسيين الى “تجاوز خلافاتهم والتضامن من اجل الحفاظ على أرواح المواطنين”.
وقال مار لويس روفائيل ساكو إن “هذا اليوم قمنا بزيارة موقع تفجيرات منطقة الكرادة داخل في بغداد وأوقدنا الشموع وتلونا صلاةً من أجل ضحايا هذا الحادث الأليم”، عاداً أن “هذه التفجيرات هي مجزرة حقيقية وفق كل المعايير، حيث أودت بحياة 167 شخصاً ونحو 200 جريح بينهم أطفال ونساء ودمار هائل بالمباني”.
وأعرب ساكو، عن ادانته “بقوة هذه الأفعال المُشينة التي تهين الإنسانية والديانة والخالق”، داعياً السياسيين الى “النهوض بالمسؤولية المناطة بهم لتجاوز خلافاتهم والتضامن من أجل الحفاظ على أرواح المواطنين الأبرياء وممتلكاتهم”.
وشهدت منطقة الكرادة داخل، وسط بغداد، في الساعة الواحدة من صباح أمس الأحد (3 تموز 2016)، تفجيراً بسيارة مفخخة يقودها انتحاري، راح ضحيته 44 شخصاً بين قتيل أو جريح، بحسب ما أفادت به وزارة الداخلية، في حين أكد شهود عيان ومصادر صحية أن العدد أكبر من ذلك كثيراً وأن جثث العديد من الضحايا ما تزال تحت الأنقاض.
وكانت دائرة صحة بغداد الرصافة، أكدت أمس الأحد، (3 تموز 2016)، أن أكثر من 200 شخص سقطوا بين قتيل أو جريح بتفجير السيارة المفخخة في منطقة الكرادة، وفي حين بينت أن هنالك 50 جثة متفحمة لم يتم التعرف على هوية أصحابها بعد، أكدت أن جرحى التفجير غادروا المستشفيات باستثناء 17 مصاباً بحاجة لتداخل جراحي.
يذكر أن نائب رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بغداد، محمد الربيعي، أكد في حديث إلى (المدى برس)، أمس الأحد، (الثالث من تموز 2016)، أن حصيلة التفجير الأخير في الكرادة بلغت 347 شخصاً، بواقع 167 قتيلاً و180 جريحاً، وهي قابلة للزيادة لأن حالة الكثير من الجرحى خطرة.