كي برس/ بغداد
بين الخبير الأمني عباس العرداوي، الخميس، أن زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السرية لقاعدة عين الأسد الأمريكية في محافظة الانبار حصلت نتيجة تخوف الأخير من التعرض لنيران المقاومة الإسلامية، فيما أوضح أن الزيارة كذبت تصريحات المسؤولين العراقيين بعدم وجود قوات قتالية أمريكية في البلاد.
وقال العرداوي في تصريح، إن “زيارة ترامب سرا لقاعدة عين الأسد في محافظة الانبار حصل نتيجة تخوفه من التعرض لنيران المقاومة الإسلامية”، لافتا إلى إن “ترامب وصل القاعدة بإجراءات أمنية عالية المستوى، فضلا عن مرافقته بعدد كبير من الطائرات الحربية والقتالية خشية من التعرض لهجوم من قبل المقاومة الإسلامية في العراق”.
وأضاف أن “ترامب كان متخوف من زيارة العراق وتحدث عن ذلك بان زيارته حصلت في وقت متأخر من الليل وبسرية عالية، فضلا عن وجود عدد كبير من القوات القتالية برفقته لحماية الوفد المرافق وزوجته”، مبينا أن “إعلان الزيارة بعد مغادرته الأراضي العراقية حصل لعدم تعرضه لنيران المقاومة الإسلامية”.
وبين العرداوي أن “الزيارة بحثت عدم خروج القوات الأمريكية من العراق و استخدم الأراضي العراقية والقواعد الأمريكية المنتشرة فيها بتنفيذ الهجمات ضد دول الجوار، فضلا عن تهديد الحكومة بشكل غير مباشر بعدم اتخاذها إي قرار بخروج القوات الأمريكية من البلاد”، موضحا أن “الزيارة كذبت واشنطن والمسؤولين العراقيين الذين يدعون بعدم وجود قوات قتالية في البلاد”.
وتابع العرداوي أن “استخدام الخيمة العسكرية من قبل ترامب وعدم استخدام القاعات المركزية يعد إعلان صريح للحرب أو لمخطط جديد تهدف له واشنطن في المنطقة”، مبينا أن “الحكومة ملزمة باتخاذ قرار تجاه انتهاك السيادة العراقية من قبل ترامب والإسراع في إصدار قرار بإخراج القوات الأمريكية ورفع الحصانة عنها، فضلا عن التعامل بحذر مع السفارة الأمريكية في بغداد كونها قد تشهد زيارات غير معلنة من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال المرحلة المقبلة”.