كي برس/ بغداد

 

 

 

 

أعلنت وزارة الصحة والبيئة، الأربعاء، عن تسجيل 66 ألف حادث مروري خلال الاعوام العشرة الماضية، وفيما أكد أنها تسببت في ما يقرب من 23 ألف حالة وفاة اضافة الى 79 ألف اصابة مختلفة، اشار إلى أن خسائر العراق جراء تلك الحوادث بلغت ملياري دولار.

 

وقال مدير برنامج رصد الاصابات الخارجية بالوزارة احمد حسن ابو رغيف في تصريح اوردته صحيفة “الصباح” الرسمية، إن “احصائيات الوزارة عن الحوادث المرورية خلال الاعوام العشرة الماضية، تظهر حصول 66 ألف حادث مروري خلالها، ما تسبب في وفاة 22 ألفا و952 شخصا، فضلا عن اصابة 79 ألفا اخرين بدرجات متباينة”.

 

وارجع ابو رغيف، حصول الحوادث الى “اسباب عدة، اهمها السرعة الفائقة لبعض السائقين وعدم الالتزام بالقوانين المرورية وفقدان التركيز اثناء القيادة”، منوها بأنها “تحصل اما بسبب الهواتف النقالة أو لشعورهم بالإجهاد، فضلا عن عزوف السائقين عن الصيانة و الفحص الدوري لمركباتهم”.

 

 

وتابع ابو رغيف، ان “الوزارة تمتلك بهذا الصدد، برامج منظمة في التعامل مع ضحايا هذه الحوادث بدءا من عمليات الاسعاف الفوري ونقل المصابين من مواقع الحوادث، وتقديم العلاجات المختلفة لهم”، لافتا الى ان “احصائية الاسعاف الفوري لعامي 2016 و2017 وفي بغداد وحدها، سجلت نقل 200 حالة اصابة شهريا بحوادث الطرق الى المستشفيات”.

 

 

واكد ان “العراق خسر وخلال الاعوام الأخيرة نتيجة ازدياد ضحايا حوادث الطرق، نحو ملياري دولار والتي تفرض بالضرورة اعتماد نظام مروري صارم وتحديث طرق النقل”، مشيرا في السياق نفسه الى ان “الاصابات الناجمة عن حوادث الطرق، تشكل السبب الرئيس للوفيات في العالم، وتصل الى خمسة ملايين سنويا”.

 

 

واوضح، ان “تلك الحوادث، تشكل عبئا اقتصاديا كبيرا على البلاد كونها تؤدي الى ازدياد نسبة الاعاقة، اذ تنحصر معظم الاصابات بين الاعمار (15 – 29) عاما اي الاعمار المنتجة، ما يستلزم اتخاذ اجراءات وقائية لتقليل هذه الحوادث بموجب خطط منظمة تشترك بها الجهات ذات العلاقة وهي المرور العامة والدفاع المدني ووزارة العمل والشؤون الاجتماعية”.

 

 

وبين ابو رغيف، ان “الاصابات الناتجة عن حوادث الطرق تختلف كل واحدة عن الاخرى بحسب طبيعتها فمنها البسيطة والمتوسطة التي تتلقى العلاج التام ومنها الاصابات المركبة التي قد تؤدي الى درجات مختلفة من العوق الجسدي للمصاب، وقد يتضمن العلاج تزويد المصاب بأدوات مساعدة للحركة منها الاطراف الصناعية.