كي برس/ مقالات ـ عامر عبد الجبار إسماعيل
لعل المتتبع للشأن العراقي السياسي بعد 2003 يجد الكم الهائل من القنوات الإعلامية المرئية والمسموعة والمقروءة صحف كانت أو مجلات أو وسائل التواصل الاجتماعي و تدار هذه المؤسسات الإعلامية من قبل أكثر من عشرين ألف صحفي وإعلامي اغلبهم انقسموا إلى قسمين .
اما ان يكونوا مأجورين للتطبيل والتزمير من أجل تزييف الصورة الحقيقية لساسة الأحزاب حتى حولوا صور الفاسدين إلى نزهاء والخونة إلى وطنيين والفاشلين ومزوري الشهادات الدراسية إلى علماء وخبراء وعباقرة في نظر المواطنين البسطاء .!!!
اما القسم الآخر فهم متصدين بكل شجاعة لفضح الفاسدين والخونة والفاشلين.
ولكن لم نشهد منهم إلا ماندر من أنصف الكفاءات الوطنية والمخلصين والنزهاء؟!! فتشخيص الخلل ليس صعبا أو أبداعا بل الإبداع بإيجاد الحلول وتشخيص البدائل لوضع الرجل المناسب في المكان المهم .
بهذه الآلية نحقق الحلول الناجعة للإصلاح الفعلي لبناء بلدنا الحبيب وهذا الدور لا ينفرد فيه السياسيين فحسب بل يجب أن يكون هنالك دور فعال للسلطة الرابعة كونها تمثل المرأة العاكسة لتطلعات الشعب العراقي من أجل الدعم الفعال في بناء دولة المؤسسات.