كي برس/ بغداد

 

 

كولاف عمر، مغنية كوردية من كوردستان سوريا، تنشر أغانيها منذ أمد من خلال شبكات التواصل الاجتماعي ولقيت صدى واسعاً، الأمر الذي جعلها تسعد جمهورها باستمرار عبر وسائل التواصل الاجتماعي. ترى كولاف أن هذه الوسائل هي الطريق الأسرع لنقل صوتها وصورتها ومشاعرها لجمهورها، ورغم أنها تقيم في أوروبا، فإنها تقول بأن مشاعرها مازالت معلقة بكوردستان سوريا، وتحدثت من خلال اللقاء الآتي، عن أحدث أعمالها:

 

متى بدأت العمل الفني؟

كولاف عمر: لكوني نشأت في عائلة فنية مع الألحان والغناء والموسيقى، كنت أغني مع والدي منذ أن وقفت على قدمي، وبدأت عائلتي تساندني لأبدأ الغناء بصورة مهنية. استحسنت أن أبدأ الغناء من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، لأن الناس تهتم أكثر بها، ومن هذا الطريق دخلت عالم الفن واستطعت تحشيد جمهور كبير خلال فترة قصيرة.

 

ما هو أسلوب الغناء المفضل لديك؟

كولاف عمر: أفضل الأسلوب الكلاسيكي، لأنه يتفق مع مشاعري، كما أنه مقرب إلى روحي، لذا سأستمر في العمل بهذا الأسلوب، مع أن الأساليب الأخرى جميلة لكنني أحب الأسلوب الكلاسيكي والقديم أكثر.

 

ما هي مشاريعك الجديدة التي ستنشرينها قريباً؟

كولاف عمر: لدي مجموعة أغاني جاهزة، سأنشر قريباً فيديو كليب لي على شبكة يوتيوب، أرجو أن ينال رضا جمهوري، وبالرغم من أني حتى الآن أؤدي أغاني بصورة حية على شبكات التواصل، لكن تلبية لرغبة جمهوري سأنشر أول كليب لي.

 

أنت معجبة بأي من فناني كوردستان أكثر من غيره؟

كولاف عمر: أسمع لجميع الفنانين الكورد، وأحب أعمال الفنانين القدماء والجدد، لكنني أعشق صوت الفنان الراحل الأستاذ محمد شيخو، دائماً ما تسيطر أغانيه على أحاسيسي وخيالي، ودائماً أرددها مع نفسي.

 

لماذا يقتصر بعض الفنانين على الغناء ونشر الأغاني عبر شبكات التواصل؟

كولاف عمر: العقبات التي تعترض سبيل الفنان كثيرة، وقليل منهم يستطيع نشر نتاج فني جديد على نفقته، لذا يلجأ الفنان إلى مواقع التواصل التي هي أسرع ولا تكلف شيئاً يذكر من الناحية المادية، أنا أعتبر وسائل التواصل أفضل الطرق لنشر رسالة وصوت الفنان.

كيف تقيمين وضع الفن في كوردستان سوريا؟

كولاف عمر: الفن ليس بخير أبداً في سنوات الثورة، لكن المسيرة الفنية لم تتوقف ومازالت مستمرة، فبرغم كل شيء واصل الفنانون أداء واجباتهم وكانت لهم نتاجات فنية.