كي برس / مقالات – علي ممتاز

أكتمل مشهد تشكيل الحكومة العراقية بعد تحالف سائرون مع الفتح يوم أمس وأبقاء الباب مفتوح أمام الاحزاب الاخرى وفي معرض أكتمال الصورة  أعتبر الكثيرون أن تحالف الصدر مع العامري يعد هجنية خصوصا أن  المبادء المشتركة تكاد ان تكون غائبة بين الطرفين بل أن تقارب الصدر مع العامري لا يعد كونه حلف ضعيف قد تطيحه ” المرحلة السياسية القادمة “ 

كمآ جعل هذا التحالف المدنيون ” أكثرية مصدومة “ 

 ونحن في أنتظار ما ستخرج به الايام القادمة وقد تتجه الامور الى دخول العبادي تحالف ٢٧ رمضان  بعد أن اشترط على الصدر أن تكون الرئاسات الثلاث مستقلة حتى تكون كتلة النصر خارجة عن أرواق حزب الدعوة . أضافة الى دخول الاحزاب السنية هذا التحالف  بما تمتلك من أصوات لا يستهان بها في المشهد السياسي الجديد .

ومنذ أنطلاق تحالف ٢٧ رمضان كان الرد الشعبي على التحالف يحمل نوع من الصدمة والاستياء حيث أعتبر الكثير من صناع الرأي في الفيسبوك أن معركة الاصلاح قد أنتهت خوصا أن مشروع الصدر الاصلاحي  يعتمد على مواجهه معسكر الفتح وعلى رأسهم كتلة صادقون احدى اركن الفتح . وقد أفرز يوم ٢٧ رمضان كلام لا يحسد الصدر عليه بعد أن اصبح خصوم الامس في أفطار واحد . كمآ اعتبر البعض  أن الصدر قد أكمل بناء جسور تشكيل الحكومة القادمة في ابعاد حزب الدعوة عن مشهد الصورة القادمة .

وهنا أستطيع الوقوف عن تحالف رسم من المحاصصة طريق الى أربع سنوات قادمة خصوص بعد أن أكد العامري أن الباب مفتوح أمام الجميع للدخول ضمن التحالف .

إما في خصوص المعارضة ستكون معارضة ضعيفة جدا تتألف من لائحه حزبية لا تستطيع تجاوز الخلافات السياسية ولن ترى نور يبصر ولا تمتلك مجتمع مدني يساندها لان المفاجأة كانت  مدويه في توصل الخصوم الى تفاهم سياسي بديل عن المواجهة أو ذهاب أحدهم الى المعارضة .