بصمة برس/ بغداد
أقر قائد القوات الأمريكية بالعراق باحتمال وجود دور للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في انفجارات بالموصل أودت بحياة مدنيين في الشهر الحالي، مشددا في الوقت ذاته على إن التحقيقات جارية وإن تنظيم “داعش” الارهابي قد يكون مسؤولا أيضا.
وقال اللفتنانت جنرال ستيف تاونسند في إفادة صحفية بوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) من العراق “تقييمي الأولي هو أنه ربما كان لنا دور في هذه الخسائر البشرية. الآن هذا ما لا أعلمه. ما لا أعلمه هو هل جمعهم العدو هناك؟ لا نزال نحتاج لإجراء بعض التقييمات”، حسبما نقلت عنه “رويترز”.
ويوجد محققون في المدينة لتحديد ما إذا كان الانفجار نجم عن ضربة جوية للتحالف أم متفجرات تخص “داعش”. ودمر الانفجار مبان وربما تسبب في مقتل أكثر من 200 شخص.
وقال تاونسند “انطباعي الأولي هو أن العدو له يد في ذلك. وأيضا يوجد احتمال أن تكون للضربة التي وجهناها دور”.
ومضى قائد القوات الأمريكية يقول “أعتقد أنه سيكون نوعا من التداخل على الأرجح ولكن… لا استطيع حقا أن أقطع بذلك وعلينا فقط الانتظار لحين انتهاء التحقيق”.
وفي وقت سابق من اليوم قال قائد عسكري أمريكي، إن محققين متواجدين في مدينة الموصل للتحقيق فيما إذا كانت ضربة نفذتها قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة أم متفجرات زرعها تنظيم “داعش” سببت انفجارا كبيرا دمر مباني ادى الى سقوط ضحايا مدنيين.
ونقلت وكالة “رويترز” عن رئيس أركان الجيش الأمريكي الجنرال مارك ميلي قوله، بعد لقائه برئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ووزير الدفاع العراقي، إنه كانت هناك ضربات جوية في المكان في هذا اليوم وفي أيام سابقة ولكن لم يتضح ما إذا كانت تسببت في سقوط الضحايا.
وتابع “من المحتمل جدا أن تكون داعش فجرت هذا المبنى لإلقاء اللوم على التحالف حتى تسبب تأخيرا في الهجوم في الموصل وتؤخر استخدام التحالف للضربات الجوية”.
وأضاف ميلي “من المحتمل أن تكون ضربة جوية للتحالف. لا نعلم بعد. هناك محققون على الأرض”.