بصمة برس/ صلاح الدين

 

 

 

 

استخرجت الفرق الفنية المختصة في اللجنة الدولية لشؤون المفقودين، اليوم الاثنين، رفاة 50 شخصا من ضحايا مجزرة سبايكر، من احدى المقابر الجماعية بمنطقة القصور الرئاسية بتكريت.

 
وقال مصدر في مؤسسة الشهداء لـ”بصمة برس”، ان “الرفاة التي تم استخراجها ضمن المرحلة الثانية من فتح القبور الجماعية، تم استخراجها من احدى المقابر الضخمة والمعقدة”، مبينا ان “الشهداء تم دفنهم على شكل طبقات ترابية، بعد ان تم اغتيالهم على ارض كونكريتية قرب احدى القصور، ومن ثم دفنهم في الحديقة المجاورة على عمق يصل الى 3 امتار”.

 
واضاف، ان “هذه المقبرة تضم المزيد من الرفاة، وهي تحتاج الى عمل مضنِ وشاق، والى تكاليف مالية إضافية، لان الفرق لم تتوقع ان تكون المقبرة بهذا الحجم والتعقيد والعمق الارضي”، منبها ان “مؤسسة الشهداء لا تعير أهمية كبيرة لموضوع الرفاة، وتنصلت عدة مرات عن فتح المقابر بذريعة عدم وجود تخصيصات مالية، في حين بادرت اللجنة الدولية لشؤون المفقودين الى توفير المال اللازم لفتح هذه المقابر، ومن المتوقع ان يتوقف التمويل قبل اكتمال عملية استخراج جميع الرفاة، كون التمويل يغطي حفريات واستخراجات محددة، في حين ان المقبرة كانت خلافا لكل التوقعات”.

 
وتابع ان “اللجنة الدولية تعتمد في تمويلها على بعض الدول المانحة مثل الولايات المتحدة الامريكية وبريطانية إضافة الى الأردن، وفي حال لم تحصل على تمويل، واستمرت مؤسسة الشهداء بالتذرع بعدم وجود تخصيصات مالية، فسنضطر لإغلاق المقبرة قبل استخراج كل الرفات”.

 
وسبايكر هي قاعدة جوية امريكية في تكريت، حدثت فيها مجزرة في 12 حزيران 2014، بعد أن أسر تنظيم داعش مايقارب (2000-2200) طالب في القوة الجوية العراقية وقادوهم إلى القصور الرئاسية في تكريت، وقاموا بقتلهم هناك وفي مناطق أخرى رمياً بالرصاص ودفنوا بعض منهم وهم أحياء.