بصمة برس/ الموصل
أعلنت رئيسة المجلس المحلي لقضاء الموصل، بسمة بسيم، اليوم الاحد، ان القوات الأمنية قررت منعها من دخول الجانب الأيمن لمدينة الموصل، على خليفة تحدثها عن القصف الجوي لطائرات التحالف الدولي.
وقالت بسيم، انه “بعد ان ظهرت في الاعلام وتكلمت عن قصف طائرات التحالف للمدنيين تم منعي من قبل القوات الأمنية من الدخول الى الجانب الأيمن”.
وأضافت، ان “هذا الامر صدر أمام محافظ نينوى وبعض النواب وأعضاء مجلس المحافظة”، مبينا ان “القوات الأمنية اعتبرت تصريحاتي تسقيطا بحقهم الا انني على العكس من ذلك، دائما اشيد بالقوات الأمنية”.
وتابعت بسيم، “حاولت اكثر من مرة ان اتصل بالفريق عبد الغني الاسدي لأوضح له الامر ولم اتلق اي إجابة”، مبينة انها لا تعلم “اذا كان المنع يشمل الجانب الايسر ام الأيمن فقط”.
واعتبرت ان “هذا المنع سيؤثر على العمل”، مضيفة “انا لست مراسلة او منظمة مجتمع مدني انا رئيس مجلس ولست ارهابية”.
ويأتي هذا التطور بعد ان أكد رئيس مجلس محافظة نينوى، بشار الكيكي، أمس السبت، مقتل 200 شخص في غارات جوية على مناطق في غربي الموصل.
ونفت قيادة العمليات المشتركة، في وقت سابق من اليوم الاحد، تعرض منازل في مدينة الموصل الى قصف جوي، مبينة ان المنزل الذي تحدثت وسائل الاعلام عن قصفه من قبل الطيران الدولي تم تفخيخه بالكامل من تنظيم داعش ولا يوجد ما يثبت عكس ذلك، داعية “الشخصيات السياسية” الى توخي الدقة في انتقاء المعلومات.
وأعلن التحالف الدولي ضد داعش بقيادة الولايات المتحدة، في وقت سابق، أنه فتح تحقيقا في التقارير التي تحدثت عن مجازر جماعية للسكان المدنيين في الموصل جراء غارات التحالف الجوية في الأسبوع الماضي.
وكانت مصادر عسكرية وسياسية وإدارية في العراق، بالإضافة إلى شهود عيان متعددين، تحدثت عن مقتل من 120 إلى 200 شخص على الأقل جراء غارات جوية على منطقة سكنية في حي الموصل الجديدة غرب المدينة.