بصمة برس/ بغداد

 

 

 

 

عدتَ عضو مجلس النواب عن الاتحاد الوطني الكردستاني، ريزان شيخ دلير، الأحد، مجزرة الموصل بأنها أبشع جريمة في القرن الحادي والعشرين، بعد سبي وقتل الايزيديين من قبل تنظيم “داعش”.

 

وقالت شيخ دلير، في بيان تلقت “بصمة برس” نسخة منه “إننا كنا نعتقد ان قتل وسبي الايزيين بعد احتلال داعش للموصل بانها الجريمة الابشع في هذا القرن، الا أننا نرى بأن مجزرة الموصل التي حصلت قبل أيام في الساحل الايمن كانت تضاهي تلك الجرائم بشاعة وقتل العراقيين بدم بارد”.

 

وبينت، أن “تلك المجزرة راح ضحيتها رجالا ونساءاً واطفالا كانوا يحلمون بتحرير مدينتهم والعيش فيها بأمان وسلام وان يبنوا مدينتهم من جديد ويعيدوها افضل مما كانت عليه في السابق، الا انهم بالتالي راحوا ضحية قرارات هوجاء امرت بتدمير المكان الذي كانوا يحتمون به من بطش داعش الذي فتك بهم على مدى عامين ونيف بحجة ان احد عناصره من المسلحين كان يحتمي بهذا المكان”.

 

ودعت الشيخ دلير، إلى “ضرورة محاسبة الجهات المسؤولة للمقصرين وممن اعترفوا بارتكابهم هذه الجريمة النكراء والتي تعد من جرائم الابادة الجماعية”.