مؤسسات فائضة عن الحاجة 

مقالات 01 يوليو 2022 0
-  مؤسسات فائضة عن الحاجة 
+ = -

بصمة برس/ مقالات – مهدي الحسين

قد يستغرب البعض من تداولنا هذا الموضوع والبعض الاخر قد يغض بصرة عنه كونه يتعرض الى التعريض والتسقيط من خلال تداوله هكذاموضوع يخص مؤسسات فائضة عن الحاجة وتستهلك من ميزانيات من أموال الدولة وهي مجرد أرقام تُكتب في الموازنات دون رقابة اومسألة عن كيفية صرفها بهذا الحق، الغريب بالآمر ان بعد عام ٢٠٠٣ والى عامنا هذا ٢٠٢٢ ترصد أموال لمؤسسة مايسمى السجناءالسياسيين وهي مؤسسة تأسست بقانون بما يسمى قوانين العدالة الانتقالية وهنا التساؤل اي عدالة هذه التي تُصرف فيها هكذا أموال دونوجه حق ومن خلال متابعتنا لهذا الملف لاحظنا ان الملف لم يغلق الى الان وهذا محط استفهام كيف وان على مر هذه الاعوام ومازالت الدولةتصرف هذه الاموال الطائلة لهذه المؤسسة التي اصبحت وكأنها مؤسسة تقدم الخدمة للمواطنين عبر موارد مالية كبيرة ولاكنها لم تكن بهذاالمستوى بل انها حددت فئات وهي في الواقع ليست ذات وجه حق بشمولهم وخير مثال هي “مهجري رفحاء” فهي تتضارب مع قانون أخركونها مسجلة في وزارة الهجرة والمهجرين و استوفت أموال وقطع اراضي وامتيازات اخرى وبذات الوقت شُملت بهذه المؤسسة على انهمكانوا “محتجزين” وليس “مهجرين” وهنا نضع علامات استفهام كبيرة كيف يكون من شمل بقانون هو استندت عليه دوائر الهجرة بناءً علىتقارير واثباتات من “الأمم المتحدة” انهم مهاجرين وليس محتجزين، هنا العامل الأساسي الذي تدخل هو المزاج السياسي في هذا الملفوفي هذه المؤسسة التي يديرها ذات جهة سياسية ورئيس حكومة سمح لهم وضغط عبر طرق ملتوية على زجهم بهذه المؤسسة لغرضانتخابي ومكسب له ولحزبه كونهم بعشرات الالاف وهذا كان على حساب استنزاف المال العام وعلى حساب الشعب العراقي، كيف لقوانينانتقالية ومرت هذه السنوات الطويلة ولم تنفذ مدتها لأبد من التوقف عندها والتساؤل عن الجهة والسبب الذي يستعدي استمرار هدر المالبهذه الطريقة، ثم هناك من هو مشمول بقوانين هذه المؤسسة يتقاضى من الدولة راتب أخر وهذه تعد من العجائب كيف سمحت الدولة بهذهالمسألة والعاطلين والخرجين وحملة الشهادات الجامعية وووو لا يتقاضون شيءٍ مقابل هذا الهدر الذي لو استثمرت هذه الأموال وحسبإحصائية شبه رسمية إنها بأموال المؤسسة المصروفة لها توفر رواتب شهرية لـ (مليون ونصف عاطل عن العمل) وبراتب شهري قدرة(٦٠٠,٠٠٠) دينار عراقي كفيلة بالقضاء على البطالة المقنعة، او آمر اخر من خلال استثمار هذه الأموال المخصصة لهذه المؤسسة كفيلةبفتح مصانع او استثمارات اخرى حيوية ولا يقل عدد العاملين فيها الى (مليوني مواطن عاطل عن العمل) إلى هنا اكتفي بهذا القدر منالكلام العمومي وفي قادم الأيام سأسرد بالارقام عدد المشمولين بهذه المؤسسة وكم يتقاضون رواتب منها والمنحة التي تم تسليمه للفردالمشمول لعلها تجد أذاناً صاغية من يصحح من مسار هذه المؤسسات الفائضة عن الحاجة.

شاركنا الخبر
الأكثر مشاهدة
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان

Warning: Undefined array key "maramjs" in /home/keyiqac/public_html/wp-content/themes/keypress/footer.php on line 90