بصمة برس » نصيف في لقاء صحفي: لدي التزام اخلاقي مع “المالكي” وتحميل وزيرة الصحة كل الاخفاقات استهداف سياسي
نصيف في لقاء صحفي: لدي التزام اخلاقي مع “المالكي” وتحميل وزيرة الصحة كل الاخفاقات استهداف سياسي

بصمة برس/ مقابلات

 

 

 

 

يبدو ان الوضع السياسي في العراق لن يهدأ ابدا، ما لم تتخلص الكتل السياسية من استهداف بعضها البعض، فالكثير يرى ان عمليات الاستجواب التي طالت الكثير من الوزراء والشخصيات السياسية تقف وراءها دوافع حزبية سياسية على الرغم من انها حققت نتائج ملموسة في المشهد السياسي ابتدءً من اقالة وزير الدفاع السابق خالد العبيدي ليس انتهاءً بإستجواب وزيرة الصحة عديلة حمود.

 

فيما كان حوار اجرته احدى الوكالات مع النائبة عن دولة القانون عالية نصيف، للوقوف على اهم الحقائق وراء الاستجوابات وعن وجهتها السياسية القادمة.

 

س/ بعض النواب اتهموا نصيف بسحب الاستجواب الذي يخص وزير الهجره والمهجرين، ما هو موقفك من ذلك ؟

 

_ لا صحة لما اشاع، لأنني استكملت كل الاجراءات القانونية والشكلية للاستجواب، وكانت اغلب الوثائق التي قدمتها معروضه امام القضاء، مشيرة الى ان هنالك نص قانوني ودستوري لا يبيح للقضاء تجاوزه ما لم ينظر به امام مجلس النواب مما ادى الى تأخير استجوابه وليس سحبه.

 

وتابعت نصيف ان “الاستجواب ليس بالسهل، ولا بد من توفر ادله ووثائق دامغه باتجاه الادانه والا سأخوض استجواب يكون مصيره الفشل، وبالتالي هذا يؤثر على تاريخي السياسي .

 

س/ مع من ستكونين مع المالكي اوعلاوي في الانتخابات القادمة؟

 

_ مبدئيا، لدي التزام اخلاقي وقانوني مع المالكي ولا اتخلى عنه الا اذا تخلى هوعني .

 

س/هل سيشهد استجواب وزيرة الصحة اقالتها؟

 

هناك اليه اتبعت في التحالف الوطني يتم من خلالها دراسة الاسئلة التي يتم تقديمها من قبل المستجوبين من جهة، كما ينظر لأجوبة الوزيرة لهذه الاسئلة من جهة اخرى. مشيرة الى انها كانت احد الاعضاء الجالسين في داخل اجتماعات التحالف الوطني للوقوف على اجوبة الوزيرة، وتقييمها، وكانت اغلبها ايجابية ولم يتم تحديد اي اخفاق في تقديم الخدمات من قبل الوزارة، اذ ان الوزارة تقدم كل التزاماتها اتجاه المواطنيين، لكن الازمة الاقتصادية كانت العائق الكبير لتراجع الوزارة في تقديم خدماتها، فلا يمكن ان نحمل الوزيرة عديلة حمود مسؤولية كل الاخفاقات، لأنه استهداف لتاريخها السياسي وهذا موقف التحالف الوطني بالاستجواب، بعد ان رأى اغلب اجوبتها مقنعة.

 

س/هل ستشهد الانتخابات المقبلة تحالفات جديدة؟

 

_ لا زالت كل التحالفات قائمة على اساس طائفي، ولم اشاهد سعي من المكون السني او الكردي او الشيعي على تشكيل قائمه عابرة للطائفية، اذ بقى الكثير منهم يدور بهذه الحلقة.

 

س/ ماذا عن الانتخابات هل ستجري في وقتها المحدد؟

 

_ انتخابات مجالس المحافظات تم تحديدها بشهر التاسع، اما المناطق التي في طي التحرير فهذا الامر مرهون بقرار المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، هي التي ستتعامل معها حسب الظروف انذاك.

 

س/ ماذا عن علاقة اقليم كردستان ببغداد؟

 

في ظل تغير المواقف داخل البيت الكردي متمثلة برغبات كبيرة لبعض القوى السياسية كالتغيير وحتى الاتحاد بعدم الانفصال، مبينين ان دعوات الانفصال مختصه باربيل فقط، وهذا ما لمسته من خلال لقائي ببعض الشخصيات الكردية التي ترفض الانفصال وتريد ان تعيش داخل الهوية الاساسية “العراق”، لكنها غير قادرة بالتصريح الاعلامي، مؤكدين ان مسعود البارزاني استطاع تحقيق مدى كبير في علاقاته الدوليه نتيجة الاستثمارات، كما انه استثمر سحب الاموال من ميزانية الدوله العراقيه، كذلك استغلاله للاوضاع الراهنة وضعف الدولة العراقية واسباب كثيرة دفعت البارزاني من اجل تحقيق حلمه واعلان الدولة الكردية .

 

واضافت نصيف، ان الوضع الاقتصادي يلعب دور كبير، وبما ان اقتصاد الحكومة العراقية يعتمد على النفظ فقط فكل التعاقدات الحكوميه اليوم مع شركتين، كل عائداتهن الى الاقليم فبالتالي ادى الى تقويته على حساب المركز، مما ادى الى تجاوزهم على الدستور وتماديهم من خلال رفع العلم الكردي فوق محافظة كركوك، لذا احمل الحكومه العراقيه كل التجاوات الحاصلة نتيجة اتفاقاتها المبطنه والغير معلنة للشارع العراقي وما يحصل في كركوك تجاوز واضح، يقابله رومانسية تمارسها حكومة المركز ضد الاقليم.

 

س/هل سيعود المالكي مرة اخرى؟

 

_ الشعب العراقي من يحدد ذلك، لا انا ولا غيري ولا حتى ترامب والدول الاخرى قادرة على بيان المرحلة السياسية القادمة، الشعب وحده من يقرر وغير ذلك فأنه مجرد رؤى وكلام فائض.

 

س/ توقعاتك لمرحلة ما بعد داعش؟

 

_ نحتاج الى استقرار سياسي في مرحلة مابعد داعش، وقضية كركوك تعيد الازمة السياسية من جديد، كما ان التسوية السياسية المطروحة ستثير خلافات جديدة، وبالتالي ستظهر لنا صناعه اخرى لبعض ضعفاء النفوس على دماء الفقراء، لذا جل ما اخشاه من المرحلة القادمة الازمات السياسية التي تولد داعش اخر.

شاركنا الخبر
MARAM HOST